مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الثلاثاء من “الأحداث المغربية”، التي ورد بها أن المغرب يتجه نحو ترسيخ موقعه على خريطة استكشاف الغاز الطبيعي، مع اقتراب الشركة البريطانية “بريداتور أويل أند غاز” من إطلاق عملية حفر جديدة في منطقة جرسيف، شرقي المملكة، ضمن اتفاقية بترولية تمتد جذورها لأكثر من عقد من الزمن.
وأضاف الخبر أن هذا الملف يحظى بأهمية خاصة بالنسبة للمغرب، الذي يسعى منذ سنوات إلى تنويع مصادر تزويده بالطاقة والحد من اعتماده الكبير على الواردات، في وقت تتزايد الحاجة إلى مصادر طاقية محلية تدعم التحول الطاقي وتخفف الفاتورة الطاقية عن ميزانية الدولة.
وفي هذا السياق كشفت شركة “بريداتور أويل آند غاز” البريطانية عن استعدادها لدخول مرحلة حاسمة من نشاطها في مجال التنقيب عن الغاز بالمغرب، بعدما اقتربت من استكمال آخر الترتيبات اللوجيستية اللازمة لإطلاق عمليات الحفر في بئرها الجديد، المعروف اختصارا ببئر “إم،أو، يو 6″، ضمن اتفاقية جرسيف للبترول.
وفي خبر آخر ذكرت الجريدة نفسها أن المرصد المغربي لحماية المستهلك، وفي إطار مواكبته الدخول الدراسي أصدر تحذيرا للأسر من الانسياق وراء عروض بيع الكتب المدرسية بأسعار منخفضة، موضحا أن السعر المنخفض لا يعني بالضرورة الاستفادة من صفقة جيدة، ولا سيما مع إمكانية أن تكون الكتب المعروضة مقلدة أو ضعيفة الجودة.
ونبه المرصد كذلك إلى ضرورة الحذر عند شراء الكتب المدرسية من الشارع أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب صعوبة الرجوع إلى البائع في حال وقوع أي مشكل، داعيا الأسر إلى مقارنة الأسعار، والتأكد من جودة وأصالة الكتب، والحصول على الوصل قبل إتمام عملية الشراء.
“الأحداث المغربية” نشرت أيضا، خبر وصول إلى مدينة مكناس دفعة جديدة من الحافلات المستعملة المستقدمة من طنجة، تضم 15 حافلة، لترفع العدد الإجمالي إلى 42 حافلة، بعد دخول 27 حافلة من الدفعة الأولى حيز الاستغلال الأسبوع الماضي
وتأتي هذه الخطوة بتنسيق مع وزارة الداخلية وعمالة مكناس، للتخفيف من أزمة النقل الحضري التي تعاني منها المدينة، في انتظار تعزيز الأسطول بحافلات جديدة ضمن الصفقة التي أبرمتها وزارة الداخلية استعدادا لاستحقاقات كأس العالم 2030.
وفي المقابل يطالب المواطنون بتوضيح مصير الحافلات الصالحة المتبقية من أسطول شركة “سيتي باص” بعد فسخ عقدها، خاصة في ظل استمرار المساطر القانونية بشأن الغرامات المستحقة على الشركة، التي تقدر بنحو خمسة ملايير سنتيم.
وإلى “المساء” التي ورد بها الجمعية المغربية للبيئة والنظافة بمكناس دقت ناقوس الخطر، محذرة مما وصفتها بـ”خطورة التلوث والأضرار البيئية والصحية على ساكنة المدينة الإسماعيلية، التي يمكن أن يخلفها مشروع تركيب واستغلال محطة مؤقتة لإنتاج الإسفلت في حالة السماح بإقامته على قطعة ذات الرسم العقاري K-13082 المحاذية لعدد من منازل الساكنة على مستوى ضيعة تولال 2 بمدخل الطريق السيار غرب مدينة مكناس”، في وقت تشكل هذه القضية ضررا ماديا ومعنويا وصحيا على المواطنين وعلى مدينة مكناس برمتها.
في الصدد ذاته عارض عبد الخالق بليبل، رئيس الجمعية المذكورة، في تصريح للجريدة، قرار السماح بإقامة المشروع المشار إليه بالقرب من الساكنة، وذلك لما له من أضرار صحية وبيئية خطيرة، بسبب انبعاثات غازات سامة وروائح كريهة، بعامل حرق الغازوال والفيول من أجل تسخين الإسفلت، إذ سيساهم ذلك في تلوث خطير للهواء جراء انتشار مواد سامة وغبار أسود لا يمكن رؤيته بالعين المجردة، ومادة الهيدروكاربونات المسرطنة، علاوة على تسبب تسرب بعض المواد النفطية في أضرار للفرشة المائية التي لا تبعد عن سطح الأرض سوى بما بين سبعة عشرة أمتار؛ ناهيك عما سيخلفه الوضع أيضا على الساكنة والمنطقة برمتها من أضرار صحية وبيئية نتيجة تراكم الغبار على جدران المنازل والأشجار والمزروعات.
من جهة أخرى وجه بعض المواطنين المتضررين شكايات برفع الضرر وبالتعرض على إقامة هذا المشروع إلى كل من رئيس جماعة مكناس والسلطات المعنية، مطالبين اللجنة التي كلفها العامل من أجل إجراء بحث دقيق مسبق قبل الترخيص للشركة المعنية بإقامة المشروع المعني بالتأكد من توافق المشروع مع وثائق التعمير وتصميم التهيئة، ومع الضوابط البيئية والتنظيمية الجاري بها العمل، ومدى احترام المسافات وتدابير السلامة اللازمة لفائدة السكان لحمايتهم من الأضرار الصحية والبيئية الناجمة عن الإقامة المحتملة لهذا المشروع.
المصدر:
هسبريس