أميمة عطية – كود كازا ///
كشفت الحكومة الإسبانية، البارح الأحد 13 شتنبر، أن 5321 حراك رجعو للمغرب في شهر واحد، من بعد أزمة العبور الجماعي اللي عرفتها سبتة المحتلة، وسط استمرار الجدل حول عدد المهاجرين اللي مازالين فالمدينة.
وكال وزير السياسة الإقليمية الإسباني أنخيل فيكتور توريس، المكلف بتدبير استجابة الحكومة للأزمة، إن هاد المهاجرين “عادوا طوعا” للمغرب نهار 10 غشت، مضيفا أن 90 شخصا سحبو طلبات سبق ليهم تقدمو بها للحصول على الحماية الدولية.
وحسب المسؤول الإسباني، كيجري حاليا تسجيل حوالي ألف شخص باش تستكمل إجراءات عودتهم للمغرب، فحين ما وضحتش الحكومة المركزية شحال بالضبط باقي من المهاجرين فسبتة.
هاد المعطيات جات وسط انتقادات للحكومة الإسبانية بسبب “بطء” الإجراءات باش ارجعو الحراكة، وهو الملف اللي استغلو اليمين الإسباني لمهاجمة رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانشيز.
وكانت سبتة المحتلة عرفت نهار 30 و31 يوليوز تدفق كبير للحراكة، تجاوز عددهم 70 ألف شخص، قبل ما يرجع أغلبهم للمغرب فالساعات اللي من ورا هاد الأحداث.
وفي المقابل، كال رئيس الحكومة المحلية فسبتة المحتلة، خوان خيسوس فيفاس، الجمعة، إن حوالي 13 ألف مهاجر مازال باقين فالمدينة، بينما كتقدم الحكومة الإسبانية أرقاما أقل.
وفهاد الوقت، كيتواصل الاحتجاج فسبتة، حيت الحراكة كيخيمو فالبحورا وكينعسو فالشوارع، وسط انتقادات الحكومة بسبب تدبير هاد الأزمة.
وعلنت وزارة الهجرة الإسبانية، نهار الأحد، على إضافة 864 بلاصة جديدة فمراكز الإيواء المؤقتة، ليرتفع مجموع الطاقة الاستيعابية لحوالي 4300 بلاصة، مع التوجه باش توصل لـ6000 بلاصة فالمستقبل القريب.
المصدر:
كود