آخر الأخبار

بلغازي: "مول الشكارة" يفسد السياسة ويعرقل وصول الشباب إلى الانتخابات

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أكدّ أحمد بلغازي، الأمين العام لحزب الشورى والاستقلال (رمز الجمل)، أن التعويل على ترشيح الشباب في المحطات الانتخابية بالمغرب، بينها الانتخابات المقبلة، لا يزال يصطدم “بغول” هو “مول الشكارة”، معتبرا أن الأحزاب، خصوصا الكبرى، بتزكيتها للأعيان وأصحاب رؤوس الأموال، “هي من تفسد الحياة السياسية لا وزارة الداخلية”.

وقال بلغازي، خلال حلوله ضيفا على برنامج “الطريق إلى الانتخابات 2026” الذي يبث على هسبريس، إن حزبه يدخل الانتخابات التشريعية المقبلة “من خلال تغطية 9 دوائر انتخابية جهوية، و56 دائرة محلية، بوكلاء لوائح كلها من الشباب”، مشددا على ضرورة تحمل الأحزاب مسؤوليتها في هذا الباب.

وأضاف الأمين العام لحزب الشورى والاستقلال أن التعويل على الشباب يتماشى مع التوجهات الملكية من خلال “فتح الباب أمام نخب جديدة وشابة لولوج المجالس المنتخبة والاضطلاع بدور ما”، بتعبيره، موردا: “أعطينا فرص للشباب بدءا من 18 سنة إلى 37 سنة، وهناك قلة قليلة تتجاوز هذا السن”.

ولم ينف المسؤول الحزبي نفسه أن “المشكل الذي نتخوف منه أن الشباب يواجهون غولا في الباب هو “مول الشكارة” الذي يفسد الحياة السياسية”، معتبرا أن “من يساهم في هذا الوضع هو انعدام الضمير، وتناسي أن الصوت أمانة وشهادة إما لك أو عليك”.

مصدر الصورة

الأحزاب تفسد

في سياق الحديث عن تعدد المهام الانتدابية لعدد من المنتخبين، اعتبر بلغازي أن “الوزارة الوصيّة (على الانتخابات) بعيدة كل البعد عن هذا الجانب؛ لأن الأحزاب هي التي تفسد الحياة السياسية، بكل صراحة، لا وزارة الداخلية”، مضيفا أن “الأحزاب الكبرى التي تريد البقاء في المسؤولية دائما، إذا غادرها أصحاب الشكارة وجاءت النخب، ‘مغيكونوش”.

وأشاد الأمين العام لحزب الشورى والاستقلال بالترسانة القانونية المؤطرة للانتخابات التشريعية المقبلة، معتبرا أنها “مهمة”، موردا أن “هناك رجالا في الإدارة المركزية لوزارة الداخلية يشتغلون ويكدون للاضطلاع بمسؤولية جسيمة”.

وبخصوص أسباب عدم ترجمة حضور الحزب الميداني إلى مقاعد، أوضح ضيف هسبريس أن “الحزب تحمّل ما يطاق وما لا يطاق، التعذيب والتنكيل إبان الحزب الواحد”، مضيفا أن “الحزب أعطى ولم يأخذ، ولا يهمه المقاعد والوفاء والوطنية والإخلاص”.

وأورد بلغازي: “نحن نعرف إذا كنا نريد جلب المقاعد كيف يجلبونها عن طريق أصحاب الشكارة، أغلب من يأتي ميسور الحال”، وأضاف أنه لا يتطابق مع مرجعية الحزب وثوابته “شراء الناس، ولو شاركنا بهذه الأساليب لشكلنا فريقا في الغرفة الأولى وآخر في الغرفة الثانية”.

وأضاف: “تحفظنا على طلبات هؤلاء، وجئنا بمرشحين نظاف (..) من خيرة أبناء الوطن ومشهود لهم بالاستقامة وقادرين أن يسمعوا أصوات من سوف يمثلونهم”.

مصدر الصورة

وعن مدى رصد حزبه لمؤشرات “الفساد الانتخابي” خلال الانتخابات التشريعية المقبلة، قال بلغازي: “لم نرَ ذلك حتى الآن، بل هذا في الماضي”، مشددا على وجود رقابة وزجر ومتابعات، وأنه “لا يمكن أن نقول إن المشهد تغير مائة في المائة؛ لكن نهاية الانتخابات سوف تكشف من خرق ومن ضبط فسوف ينال الجزاء”.

كما سجّل “الحياد التام لوزارة الداخلية”، مضيفا أن “لي جاب شي غيديه’ والوزارة بعيدة كل البعد وقد وضعت الترسانة القانونية ووضحت الجزاءات”، مشيرا إلى أن ما تبقى هو تحكيم الضمير في المعازل.

واستدرك ضيف هسبريس أنه “لا يمكن أن ننصب على كل منزل رجل أمن أو حارس لتعقب من يشتري الضمائر أو يسيء إلى الحياة السياسية، علما أن بعض مفسدي الانتخابات كثيرون ويعتمدون على وسائل محددة”.

وأضاف الأمين العام لحزب “الجمل” أن “هناك من يشتري في مجموعة من المجموعات مقابل إغراءات مالية لكي يصل قبة البرلمان”، مستدركا أن “من يصوت عليه هم من الفئة الهشة في نهاية المطاف وذوي الحاجة”.

وأشار بلغازي إلى دور الواقع الاقتصادي للأشخاص المعنيين في هذا الصدد، حيث إن “هناك من لم يسبق له أن رأى (ورقة) 200 درهم؛ غير أن من يتحمّل الضريبة، في نهاية المطاف، هو المواطن الذي يصوّت بمقابل مالي أو إغراء خاص”.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا