آخر الأخبار

بنسعيد: الأغلبية رفضت مقترحات البام لتخفيف الغلاء عن المغاربة.. ونرفض منطق “العام زين”

شارك

كشف محمد المهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، بأن حزبه سبق أن تقدم داخل الأغلبية الحكومية بمقترحات للتخفيف من وطأة غلاء الأسعار على المغاربة، غير أنها لم تحظ بالدعم، مشيرا إلى رفض “البام” تقديم حصيلة تجربته الحكومية بمنطق “العام زين”، مشددا على أن الحزب “نجح في قطاعات وفشل في أخرى، ويقر بذلك أمام المواطنين”.

وقال بنسعيد، خلال لقاء جماهيري للحزب بمراكش، اليوم الأربعاء، حضره ما يزيد عن 4000 شخص، إن “البام” لا يتبنى منطق تقديم الحصيلة الحكومية باعتبارها ناجحة بشكل مطلق، مضيفا: “نجحنا في قطاعات وفشلنا في أخرى ونعترف، دون أن نقول العام زين”، مشددا على أن هذا المنطق “لا يمكن أن نقبله في البام”.

ووضع بنسعيد غلاء الأسعار ضمن أبرز الإشكالات التي قال إن حزبه لم يحاول إخفاءها عن المغاربة، مؤكدا أن “البام” أقر بوجود مشكلة مرتبطة بالغلاء ضمن برنامجه الانتخابي، كما سبق له أن اقترح داخل الأغلبية الحكومية إجراءات للتخفيف من تداعياته على الأسر.

وقال بنسعيد: “ما خبيناش على المغاربة أن الغلاء كاين، وقلنا في برنامجنا أنه كاين إشكال”، قبل أن يكشف أن جزءا من المقترحات التي يقدمها الحزب اليوم سبق طرحها داخل الأغلبية، مضيفا: “ولي قدمناه في برنامجنا اليوم قدمناه للأغلبية بالأمس وما بغاوش يساعدونا نخففو وطأة الغلاء على المغاربة” حسب تعبيره.

بالموازاة مع ذلك، دافع عضو القيادة الجماعية لـ”البام” عن حصيلة وزراء الحزب داخل الحكومة، واعتبرها جيدة جدا، مذكرا بأن الحزب لا يملك عقودا طويلة من التجربة الحكومية مقارنة بأحزاب أخرى، مردفا: “نحن لم نتحمل المسؤولية من 1978، نحنا عاد تحملنا المسؤولية”.

وبخصوص البرنامج الانتخابي للحزب، أوضح المتحدث أنه جرى إعداده انطلاقا من الإشكالات التي يعيشها المواطنون وانتظاراتهم، وليس على أساس وعود منفصلة عن الواقع.

وأبرز التزام الحزب بما سماه “ميثاق الشباب”، معتبرا أن الشباب المغربي لا يطلب امتيازات خاصة، وإنما تكوينا بمستوى عال وفرص شغل كريمة ولائقة، إلى جانب المساواة في التعامل والعدالة المجالية”.

وشدد بنسعيد على أن البرنامج الانتخابي لـ”البام” لا يكتفي بتقديم الالتزامات، وإنما يحدد كلفتها ومصادر تمويلها، قائلا إن الحزب يوضح لأول مرة في التاريخ السياسي المغربي الميزانيات ومصادر تمويل مقترحاته، وفق تعبيره.

وفي حديثه عن علاقة الحزب بالمواطنين خلال الحملة الانتخابية، قال بنسعيد إن “البام” اختار التوجه إلى المواطنين وليس إلى “الشركات والمصالح الخاصة”، معتبرا أن الرهان ينبغي أن يكون على الحوار والإقناع، وليس على الممارسات التي قال إن بعض الأطراف تلجأ إليها خلال الحملات الانتخابية.

وانتقد ما وصفها بمحاولات “شراء ذمم المغاربة”، مؤكدا أن حزبه يراهن، في المقابل، على التواصل المباشر وإقناع الناخبين ببرنامجه، قائلا إن الهدف هو “إقناع أكبر عدد من المغاربة لنوصل رسالة أن المعقول وتحمل المسؤولية تأتي بنتائج”.

كما استحضر بنسعيد الرمزية السياسية لمراكش بالنسبة إلى حزب الأصالة والمعاصرة، باعتبارها مرتبطة بمسار تأسيس الحزب، مؤكدا طموح “البام” إلى تصدر النتائج على مستوى جهة مراكش-آسفي.

وأشاد بنسعيد بزميلته في قيادة “البام”، فاطمة الزهراء المنصوري، وعلاقتها بمدينة مراكش، مثنيا بما بـ”غيرتها على المدينة والتزامها بخدمة البلاد”، معتبرا أن حضورها داخل الحزب يشكل حافزا لقياداته ومناضليه من أجل “تغيير المسار نحو العمل والقرب”.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا