احمد الطيب كود الرباط//
“عبد الله عيد نزار”، المستشار السابق بديوان وزير الثقافة والشباب والتواصل المهدي بنسعيد القيادي بحزب الأصالة والمعاصرة، نشر تدوينة تنبأ فيها بتولي فاطمة الزهراء المنصوري رئاسة الحكومة المغربية.
سطوري (Story) لي نشر مستشار بنسعيد، ف انستغرام، تضمن مقطع فيديو من الصفحة الرسمية لحزب الأصالة والمعاصرة تظهر فيه المنصوري واقفا وموراها فوزي لقجع، مع تعليق باللغة الإنجليزية جاء فيه: “MOROCCO’S FIRST FEMALE HEAD OF GOV INCHALLAH. 23/09” (أول رئيسة حكومة بالمغرب إن شاء الله).
هذا المنشور فتح باب التساؤلات والتعليقات الغاضبة والمستنكرة لدى عدد من المتابعين، اعتبروا أن التدوينة كاضرب في العمق الأعراف الدستورية وكتسبق المحطات الانتخابية وتجاوز لاختصاصات التعيين الملكي.
فوفق الدستور المغربي، يعين الملك رئيس الحكومة من الحزب السياسي الذي يتصدر انتخابات أعضاء مجلس النواب، وهو ما جعل مراقبين يعتبرون أن مثل هذه الخرجات الصادرة عن مسؤولين ومستشارين محسوبين على قطاعات حكومية تعكس استهانة بصندوق الاقتراع ومحاولة لفرض سيناريوهات سياسية جاهزة قبل أوانها.
التدوينة من حساب المستشار فيها تاريخ “23/09” (يوم الاقتراع زعما)، كتمس بنزاهة الاستحقاقات المقبلة وفيها قلة احترام للمؤسسات.
هاد المستشار سبق له هان البوليس، وما خلا ما قال فيه، وبسبابها جراو عليه من ديوان الوزارة قبل ما يرجع ليها عن طريق شركة مشبوهة، كتاخد صفقات عجيبة كتحصل على مارشيات من الوزارة. يُعرف بسلوكياته الغريبة، بما فيها التدخين ف “لايفات” مباشرة، فالوقت لي أول واحد خاص ينخرط فحملات لمحاربة التدخين هو هاد الشاب.
المصدر:
كود