كود -كازا///
السيبة ولات حاكمة منطقة المعاريف فكازا. هاد الحي ولا مهمل أمنيا لدرجة أن المنحرفين والمدمنين ولى حضورهم لافت فعدد من النقط.. تعربيط، تهديدات، تجمعات مشبوهة، وتعاطي مختلف أنواع المخدرات وترويجها بالعلالي، قدام الإقامات السكنية وفوسط الأحياء المأهولة.
الحي فالليل كيدخل فواحد الحالة ديال الفوضى، بحال إلا الناس عايشين فغابة ماشي فحي وسط العاصمة الاقتصادية.
أزقة كتتحول كل ليلة، وحتى للساعات الأولى ديال الفجر، لنقط تجمع لمستهلكي مختلف أنواع المخدرات، وسط حديث عن ترويج الحشيش والأقراص المهلوسة، بل وحتى أنواع أخرى أكثر خطورة، بشكل علني وقدام أنظار السكان والمارة.
والأكثر خطورة فهاد الشي، وفق إفادات سكان من الحي، هو أن هاد الأجواء ولات كتستقطب حتى قاصرين، وكتدخلهم فمحيط مليان بالمخدرات والانحراف، بما قد يفتح قدامهم الطريق نحو التعاطي والإدمان.
المخدرات واستهلاكها. فالليل كيولي المشهد مختلف، والمنحرفين كيسيطروا على عدد من النقط، وسط صخب وتعربيط وسلوكات كتقلق السكان وكتفرض عليهم يعيشو فالخوف والاحتياط.
اعتداءات على أملاك الناس، تعربيط، سب وتهديدات.. سلوكات ولات كتزيد منسوب القلق وسط الساكنة، خصوصا فالليل، وكتطرح أكثر من علامة استفهام حول الوضع الأمني فهاد المناطق.
وكتجي هاد السلوكيات فواحد التوقيت اللي دخلات فيه كازا، ابتداء من البارح الأحد، فحالة تعبئة أمنية واسعة، شملت مختلف الأحياء والشوارع الرئيسية والنقط السوداء المعروفة بنشاط الجريمة.
الحملة الميدانية الهدف منها تضييق الخناق على الأشخاص المبحوث عنهم، ومحاصرة الأنشطة الإجرامية، وتعزيز الحضور الأمني والإحساس بالأمان وسط الساكنة.
الحملة اللي انطلقت تحت الإشراف المباشر لمحمد الدخيسي، مدير الشرطة القضائية بالمديرية العامة للأمن الوطني، كتعرف مشاركة تعزيزات أمنية قدمات من عدد من المدن، إلى جانب الوحدات والمصالح الأمنية العاملة بالعاصمة الاقتصادية، فانتشار أمني واسع الهدف منه تكثيف المراقبة والتدخل فعدد من النقط اللي كتحتاج حضور أمني أكبر.
المصدر:
كود