آخر الأخبار

رئيس القيادة الموحدة فسبتة: ما عندنا تا دليل على تورط المغرب فالحريگ وما نقدروش نعرفو شحال من حراگ باقي وعندنا ألفين طفل .

شارك

الوالي الزاز -گود- العيون///

[email protected]

أكد وزير السياسة الإقليمية والذاكرة الديمقراطية، أنخيل فيكتور توريس، اليوم الاثنين، في تصريحات صحفية، استحالة معرفة عدد المهاجرين المتبقين في سبتة بعد العبور الجماعي في يوليوز الماضي.

ورفض الوزير الإسباني تحميل المملكة المغربية مسؤولية تدفق المهاجرين، متجنبا توجيه الاتهامات للرباط، مؤكدا أن التحقيقات هي التي ستحدد ماجرى، قائلا: “ليس لدينا أي دليل يشير إلى أن المغرب دبر أو شجع هذا الوضع”، مضيفا: “ما نحتاجه هو حقائق وأدلة موضوعية”.

وقال رئيس القيادة الموحدة في سبتة خلال استضافته في برنامج “كادينا سير كانارياس”، أن 4000 شخص قد عادوا طواعية إلى المغرب منذ 10 غشت الماضي، مضيفا أن الحكومة وفرت 3500 مكان للمهاجرين، ومن المرتقب أن تستوعب المرافق 6000 شخص.

وأوضح أنخيل فيكتور توريس أن عودة المهاجرين غير النظاميين يجب أن تتم سريعا، لاسيما بعد تعزيز عدد الموظفين بوصول 50 موظفا إضافيا للقيام بأعمال الفرز والتحقق من الهويات في المدينة، مبرزا أن 90 في المائة من الأشخاص الذين دخلوا المدينة جماعيا من المغرب غادروا سبتة خلال 24 إلى 48 ساعة، “لكن الكثير منهم توجهوا إلى الجبال، وهم الآن ينزلون إلى الشاطئ”، لذلك لايزال عددهم مجهولا.

وكشف توريس أنه يتم توزيع ما بين 3500 و4000 وجبة يومياً، سواء في الهواء الطلق أو في المرافق المخصصة.

وقال توريس في معرض تصريحاته أنه تم الترخيص لميناء سبتة لاستقبال المهاجرين بعد رفض حكومة خوان خيسوس فيفاس، على الرغم من أنه تم الاتفاق على ذلك “بالإجماع” مسبقا، موضحا أن الجهات المختصة تحوز محاضر تتضمن مقترحا لمواقع إيواء المهاجرين بالقرب من الموانئ، منتقدا تراجع رئيس سبتة وطلبه سحب المقترح بشكل مفاجئ.

وأكد وزير السياسة الإقليمية والذاكرة الإقليمية، ورئيس القيادة الموحدة بسبتة المعين من طرف الحكومة، أن هناك بالفعل 2000 طفل مهاجر مسجل، على الرغم من أن العدد سيزداد لوجود بعض الأطفال في الشوارع، مشددا أن الأولوية هي “لم شمل” الأطفال.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا