آخر الأخبار

أكادير ترفع حصة الفرد من المساحات الخضراء إلى 10 أمتار مربعة

شارك

قال عبد الغني بوعيشي، نائب رئيس جماعة أكادير المكلف بالبيئة، إن المدينة رفعت نصيب الفرد من المساحات المعشوشبة إلى نحو 10 أمتار مربعة، مقابل نحو ثلاثة أمتار قبل أربع سنوات، وذلك بعد تهيئة نحو 490 هكتارا من المساحات الخضراء، بينها 69 هكتارا من الحدائق العمومية.

وأوضح بوعيشي، في شريط فيديو نشرته الصفحة الرسمية لجماعة أكادير على “فايسبوك”، أن الجماعة عملت أيضا على غرس أكثر من 156 ألف شجرة متنوعة ونحو 21 ألف نخلة، في إطار برنامج يهدف إلى توسيع الغطاء النباتي وتحسين المؤشرات البيئية للمدينة.

وأضاف أن أكادير تسجل، وفق المعطيات التي قدمها، مؤشرا يبلغ شجرة واحدة لكل 30 مترا مربعا، معتبرا أنه “أعلى معدل وطني”، بينما يتجاوز مجموع الغطاء النباتي، باحتساب ملاعب الغولف والغطاء الغابوي، 25 مترا مربعا للفرد.

وقال المسؤول الجماعي إن توسيع المساحات الخضراء يساهم في خفض معدل الكربون في المدينة، مشيرا إلى أن نحو 90 في المائة من عمليات سقي العشب والأشجار تتم عبر نظام الري بالتنقيط، باستخدام المياه العادمة المعالجة في نحو 90 في المائة منها.

وبحسب بوعيشي، تستهلك عملية سقي المساحات الخضراء نحو 5 آلاف متر مكعب من المياه يوميا، فيما تبلغ كلفتها السنوية نحو 5 ملايين درهم، بعدما كانت تصل في السابق إلى نحو 8 ملايين درهم.

وأشار إلى أن برنامج تأهيل وتوسيع المساحات الخضراء يشمل اعتماد أصناف نباتية تتلاءم مع الخصائص المناخية للمنطقة، بينها أشجار البوهينيا والسباتوديا، إلى جانب شجرة الأركان باعتبارها من رموز البيئة المحلية.

وقال إن اعتماد المياه العادمة المعالجة في سقي المساحات الخضراء “ساهم بشكل مباشر في توسيع الغطاء النباتي وضمان استمراريته”، ما مكن، وفق المعطيات التي قدمها، من رفع معدل المساحات الخضراء إلى حوالي 10 أمتار مربعة لكل شخص.

لكم المصدر: لكم
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا