أكدت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، أن حضور قيادة الحزب، اليوم السبت، بجهة الداخلة وادي الذهب للمشاركة في لقاء تواصلي وطني يعكس الأهمية التي يوليها “البام” للأقاليم الجنوبية للمملكة، وفي مقدمتها جهة الداخلة وادي الذهب، كما يجسد، بحسبها، دعم الحزب لمرشحه بالجهة الخطاط ينجا، عضو المكتب السياسي ورئيس مجلس الجهة.
وقالت المنصوري، خلال اللقاء التواصلي المنظم بمدينة الداخلة، والذي عرف، بحسب معطيات الحزب، حضور أزيد من 17 ألف مواطن ومواطنة، إن المدينة باتت تعكس “معنى التنمية والتطور”، معتبرة أن الداخلة أصبحت قطبا اقتصاديا ذا بعد دولي ووجهة سياحية يتجاوز إشعاعها الحدود.
وأضافت مخاطبة المشاركين في اللقاء: “جئنا اليوم لنلتزم معكم ومع رئيس الجهة الخطاط ينجا، وإذا وضع المغاربة ثقتهم فينا سنفي بكلمتنا”، معتبرة أن وزراء الحزب داخل الحكومة قدموا ما وصفته بالعمل الجاد، قبل أن تؤكد أن حضور قيادة “البام” بالداخلة يحمل رسالة واضحة مفادها: “نحن مع ينجا الخطاط”.
وأشادت المنصوري بالحضور الذي عرفه اللقاء، معتبرة أنه يعكس الثقة التي يحظى بها الحزب ومرشحه لدى جزء من ساكنة الجهة، وقالت إن الخطاط ينجا “رجل له شرعية ويشتغل في القرب”، مضيفة أن التعبئة التي شهدها اللقاء تعكس، بحسبها، العمل الذي راكمه رئيس الجهة لفائدة ساكنة الداخلة.
وتوقفت المسؤولة الحزبية عند كواليس التحاق ينجا بحزب الأصالة والمعاصرة، موضحة أن العلاقة بين الطرفين لم تكن قائمة على معرفة شخصية سابقة، وإنما على ما وصفته بـ”العمل وهم الوطن”.
وقالت في هذا السياق: “حتى أزيل اللبس ونفسر ما وقع، ينجا لا يعرفني ولا أعرفه، وما جمعنا هو العمل وهم الوطن”، مضيفة أنها كانت تأمل، منذ أول لقاء جمعهما، في اقتناعه بمشروع الحزب، قبل أن يقرر في النهاية الالتحاق بـ”البام”.
وأثنت المنصوري على ما وصفته بـ”العمل الجدي وبعد النظر وغيرة ينجا على الجهة”، إلى جانب جهوده في جلب الاستثمارات، معتبرة أن هذه العناصر دفعت قيادة الحزب إلى “وضع يدها في يده” لمواصلة العمل خلال المرحلة المقبلة.
وذهبت المنصوري إلى اعتبار رئيس جهة الداخلة وادي الذهب “نموذجا ناجحا للجهوية” التي أرادها الملك محمد السادس، مشيرة إلى أنه عمل، بحسب تعبيرها، على تنزيل مقتضيات الجهوية المتقدمة التي جاء بها دستور 2011 على أرض الواقع.
وأكدت المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لـ”البام” اعتزاز حزبها بحضوره في الأقاليم الجنوبية، مشيرة إلى أن هذه المناطق تشكل جزءا أساسيا من مشروع الحزب السياسي والتنظيمي، قبل أن تستحضر ما وصفته بالنجاحات الدبلوماسية التي حققها المغرب في ملف الصحراء بفضل رؤية الملك محمد السادس.
وقالت إن نجاح جهة الداخلة وادي الذهب “هو نجاح للمغرب ككل”، بالنظر إلى موقعها الاستراتيجي كبوابة نحو إفريقيا ومنفذ للمملكة على المحيط الأطلسي، معتبرة أن الجهة تحتل موقعا محوريا داخل النموذج التنموي الذي يراهن عليه المغرب في أقاليمه الجنوبية.
وأكدت المنصوري أن حزب الأصالة والمعاصرة سيواصل دعم الجهة والمساهمة في الدفع بمسارها التنموي، معتبرة أن المغرب اختار التقدم وتعزيز موقعه الاقتصادي والسياسي، في وقت توجد، وفق تعبيرها، جهات تنتقد هذا المسار أو لا ترغب في رؤية المملكة تتقدم.
وفي الشق الحزبي، قالت المنصوري إن “البام” يتوفر على تنظيم قوي وحصيلة حكومية اعتبرتها “مشرفة”، إلى جانب برنامج انتخابي طموح، مؤكدة استعداد الحزب لخدمة البلاد والجهة خلال المرحلة المقبلة.
وختمت بالتأكيد على أن الحزب يعتز بحضوره في الأقاليم الجنوبية وبالتحاقات عدد من الفاعلين السياسيين بصفوفه، مضيفة: “نفتخر باختيارنا وانضمام مجموعة من الإخوان للحزب، لأننا معهم سنبني المستقبل”.
المصدر:
العمق