آخر الأخبار

تحالف اليسار يندد بممارسات إفساد الانتخابات بأزيلال ويدعو لمحاسبة مدبري الشأن العام

شارك

أعلنت الأجهزة الإقليمية لتحالف اليسار بإقليم أزيلال، الممثلة في الحزب الاشتراكي الموحد وحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، عن مشاركتها في الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026، منتقدة في الوقت ذاته عدم تحقق شروط نزاهة هذه الاستحقاقات بسبب ما اعتبرته غيابا للإرادة السياسية، وذلك إثر اجتماع تواصلي عقدته يوم الأحد 30 غشت 2026.

وأوضحت الهيئات السياسية ذاتها، في بيان موجه للرأي العام، أن رفض مقترحات سابقة لتعزيز النزاهة، كإحداث هيئة مستقلة للإشراف واعتماد البطاقة الوطنية للتسجيل، يكرس هذا الغياب، مستنكرة استمرار ممارسات إفساد المشهد الانتخابي عبر تنظيم الولائم الجماعية واستغلال المال العام وسيارات الدولة، فضلا عن استغلال صفات رؤساء الجهات والجماعات في التجمعات الحزبية، موجهة انتقادات مباشرة لتحركات منتخبين بجهة بني ملال خنيفرة.

وطالبت المصادر الحزبية السلطات العمومية بالتخلي عن حيادها السلبي، معتبرة أن الوقوف موقف المتفرج أمام ممارسات تمس بمصداقية العملية الانتخابية لا يعني الحياد، بل يقتضي التدخل الصارم في إطار القانون واتخاذ التدابير الضرورية لضمان تكافؤ الفرص وشفافية الاقتراع.

وأكد تحالف اليسار أن الهيئات التي تولت تدبير أغلب جماعات إقليم أزيلال والمجلس الإقليمي ومجلس الجهة منذ سنة 2016 قد فشلت في النهوض بأوضاع الساكنة، معتبرا أن المسيرات الاحتجاجية المطالبة بفك العزلة وتوفير الخدمات الأساسية هي تعبير واضح عن هذا الفشل، ومحاكمة شعبية لأداء مكونات الحكومة والجهة والجماعات.

وجددت الأجهزة الإقليمية للتحالف دعمها للمطالب الاجتماعية لساكنة الإقليم، وفي مقدمتها تحسين البنيات الطرقية لفك العزلة، وضمان الحق في الماء والنقل والخدمات العمومية، إضافة إلى الحماية من الفيضانات وتبسيط مساطر الحصول على رخص البناء بالمناطق الجبلية.

ودعا أصحاب البيان مسؤولي إدارة اتصالات المغرب إلى التدخل العاجل لمعالجة الانقطاعات المتتالية لشبكتي الهاتف والإنترنت بمجموعة من الجماعات بإقليم أزيلال، والتي أضحت تؤثر بشكل كبير على مصالح الساكنة، ذاكرين على وجه الخصوص جماعات تيلوكيت وأولى وآيت عباس وآيت محمد وآيت اعتاب.

واعتبرت الإطارات اليسارية أن اقتراع 23 شتنبر 2026 يشكل فرصة حقيقية لربط المسؤولية بالمحاسبة، لمعاقبة الجهات التي تركت ساكنة الإقليم في مواجهة انفرادية مع العزلة والبرد والمرض والعطش والأمية وغلاء المعيشة، مهيبة بالساكنة للتصويت بكثافة لقطع الطريق على من وصفتهم بـ”تجار الانتخابات”، واختيار ممثلين حقيقيين يناضلون لرفع التهميش وتحقيق العيش الكريم.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا