كود -عثمان الشرقي//
مني كتقرب الانتخابات فالمغرب، كتحل باب دارك كتلقا واحد الدار كانو كاريين فيها الزوافرية سنين تصبغات ورجعات مقر ديال الحزب الفلاني لي جا فتح مقر فالحي باش يدافع على الساكنة وعلى مشاكلها فديكور كيتعاود كل 5 سنين وكل مرة مع حزب جديد، فكيفاش كتحول هاد المحلات “براريك دعائية” كتعري الواقع السياسي ديالنا؟
هاد الشقق والديور لي فلواجهة كترجع معقل للنضال والدفاع على حقوق المواطنين، الحيطان كيتصبغو، لافتات كيتنشرو، الكراسا كيتستفو والبيفان كيخدمو وصور المناضلين التاريخيين ووكلاء لائحة كيتعلقو بالمسمار ديال العشرة (بالتخبية على مول المْلك)، حتى كيجي زعيم الفرع يفتتح المقر المؤقت بالشطيح والدقايقية وكيقول الكلمة الشهيرة ’’مقرنا مفتوح للمناضلين والمناضلات وللجمعيات والتعاونيات وعابري السبيل والمؤلفة قلبوهم ولي دخل عندنا مايخصو حتى خير“.
هاد الظاهرة ديال الشقق المفروشة والمقرات المؤقتة اللي كيتكراو غي فأيام الحملة الانتخابية، هي فالحقيقة أكبر دليل على أن السياسة عندنا ولات “موسمية” وخاضعة لمنطق “الهمزة” والاستهلاك السريع.
إلى جينا نحللو هاد الظاهرة بشكل واقعي، غنلقاو أنها كتسلط الضو على بزاف ديال النقط لي منها غياب التأطير المستمر، الأحزاب نورمالمو خاصها تكون قريبة من المواطن على طول6 سنين، ماشي حتى تقرب الانتخابات عاد يتفكروا بلي كاين شي حي سميتو “الفرح” ولا “التقدم” ويجيو يكريو فيه مقر.
هادشي كيبين أن هاد المقرات ماشي فضاءات للنضال، وإنما هي غير “براريك دعائية” مفعولها كيسالي ليلة الانتخابات بعدما ما كانو المناضلين كيتجمعو فيها باش يفرقرو أتاي مع الحلوة ووعود بالتشغيل والسكن.
المواطن فديك اللحظة كيسحاب ليه بلي الحزب جا يسكن معاه ف الحي باش يحل مشاكلو، وهوما فالأصل دايرين مع مول الشقة عقد كراء ديال شهر حتى لصباح لي بعد الانتخابات بينما يجمعو المناضلين لافتات والمطبوعات والكراسا والبيفان ويرجعو للشتات فالمقاهي.
هادشي بلا منهدرو على التبرزيط لي كيتسببوه لجيران وللحي مني كيسدو الطريق بالتجمعات ويصبحو ويمسيو بالأغاني فالبيفان والجدبة والهيلالة والزغاريت.
ظاهرة “المقرات الحزبية المؤقتة” كتعري الواقع السياسي وكتخلي المواطن يفقد الثقة، حيت كيشوف بلي حتى البرامج والشعارات ولات بحالها بحال “عقود الكراء المؤقتة” كتسالي الصلاحية ديالها مني ما كيتسد صناديق الاقتراع.
حيث مني كيولي المقر أداة تسويقية خدامة بقوانين العرض والطلب الانتخابي وكيشوف ولد ولا بنت الحي المقر كيتسد وما خلا فيه غير التقابي فين كيتعلقو صور الوكلاء، كيترسخ لهم فالوعي جمعي أن السياسة غير “بريكول مؤقت” ماشي مواطنة دايمة، داكشي علاش لازم يكون اغتنام الفرص فديك الحملة بالنسبة لي بغا شي مدخلة او يقضي غرض.
هادشي لي كيزيد يعمق الاغتراب السياسي ويقوي العزوف، مني كتسد المقرات ودخل فالسبات الشتوي وتخلي الساكنة كتواجه بوحدها الواقع اليومي.
المصدر:
كود