آخر الأخبار

برافو عادل بادل! كل هذه التهم. وكل هذه الأخبار. لا تحرك شعرة واحدة من غرة هذا الشاب .

شارك

حميد زيد ـ كود//

هذا الشاب ذو غرة الشعر.

هذا الشاب لا يبالي بما يُكتب عنه في الصحافة.

هذا الشاب لا تهمه التهم الموجه إليه.

ولا يهمه أن ينعت بالفراقشي.

ولا يهمه أن يذيع خبر استفادته من مبلغ 30 مليون درهم من الدعم العمومي المقدم لاستيراد الأغنام.

رغم أنه لم يشتغل يوما في هذه المهنة.

فكم مر من يوم على انتشار الخبر.

ولا تكذيب من المستشار البرلماني عادل بادل.

ولا التفاتة منه.

مع أنه قيل إنه استغل موقعه. وحصل على ما حصل عليه.

ولا توضيح من طرفه.

ولا نفي منه للتهم الموجهة إليه.

ولا أي شعور بالخوف من أن يتم استدعاؤه.

ولا تهديد من طرفه بمتابعة المواقع الإلكترونية التي “أساءت” إليه.

ولكل من روج الخبر.

هذا الشاب يبدو أنه لا تعنيه سمعته.

هذا الشاب شجاع صراحة.

وواثق من نفسه.

ويكفيه أن يمدحه وزير الثقافة مهدي بنسعيد.

ويكفيه أن يكون شريكا له في سيارته- النسخة المزورة.

كي لا يهتم بأحد.

وكي يشعر بأنه في أمان.

ولن يأتي أحد ويطالبه باسترجاع المال الذي حصل عليه.

ولن يتعرض لأي مساءلة.

ومهما نبحت الصحافة.

ومهما استغرب المغاربة.

ومهما فغروا أفواههم.

ورغم كل هذه الضجة.

فإنه غير مهتم بالمرة بأحد.

صلبا

عنيدا.

مطمئنا.

مهتما بغرته.

وأثناء كل هذا اللغط الذي يحاول أن يؤثر على مساره السياسي.

ويحاول التدخل في قناعاته.

بمنعه من تغييرها.

يستمر هو في الاستعداد للانتخابات.

ويناضل سياسيا.

ويسير أعماله. كأن لا شيء وقع.

هذا الشاب يمتلك قوة عجيبة.

وفي أماكن أخرى.

وفي بلاد أخرى.

ينتهي من هو مثله.

ويختفي عن الأنظار.

بمحرد تلميح.

وبمجرد شبهة لا أساس لها من الصحة.

لكن عادل بادل لا يؤثر عليه إعلام.

ولا قيل وقال.

ولا يحقق معه أحد.

ولا توضيح منه.

ولا من الحكومة.

هذا الشاب ذو الغرة قدوة للشباب.

وعلى كل من يمتلك طموحا أو رغبة في اقتحام عالم السياسة أن يسير على نهجه.

فهذا الشاب مثال ناجح.

هذا الشاب نموذج.

ويجب إحضاره إلى التلفزيون.

وتنظيم محاضرات له. كي يستفيد منه النشء الصاعد.

وكي يعرفوا أنه من الممكن أن يحصلوا هم أيضا على ثلاثين مليون درهم. أو أكثر. أو أقل.

وأن الإفلاس ليس قدرا.

وما عليهم إلا أن يبادروا. ويجتهدوا.

ويحسنوا الاختيار.

ويراهنوا في كل استحاق انتخابي على الحصان الرابح.

وحين يذيع عنهم خبر يسيء إليهم.

ما عليهم إلا أن يلتزموا الصمت.

فالكل ينسى في المغرب.

والصحافة تنسى.

والأحزاب تنسى.

والصراعات تتوقف.

وتصفية الحسابات السياسية تتوقف هي الأخرى.

ويبقى المال.

وتبقى الأرباح.

فالصمت في المغرب حكمة.

الصمت رسالة.

الصمت استراتيجية.

تسير بها العائلة كلها إلى الأصالة والمعاصرة

بينما الصحافيون ينبحون

ولا يرد عليهم الفتى الشجاع

ولا يقوم بأي توضيح

ولا بأي تكذيب للخبر

ولا يعيرهم عادل بادل اهتماما

ولا يحركون شعرة من شعرات غرته الممشوطة بعناية.

التي يبدو أن هذا الشاب يهتم بها

ويحرص عليها

أكثر من حرصه على نفي كل هذه التهم الموجهة إليه.

زاحفا

مندفعا

لتحقيق المزيد من الأهداف السياسية

ومن المشاريع

منشغلا

بتوفير الخراف المغاربة

مهما كلف ذلك من المال العمومي.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا