آخر الأخبار

‬بنكيران: الله سيحاسب المواطن على صوته الانتخابي.. و"حنا مكنديروش الزرود"

شارك

اختار الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، مدينة الرماني للهجوم على خصومه السياسيين في انتخابات 2026، مؤكداً أن “البيجيدي لا يقدم ‘الزرود’ والشواء لكسب الأصوات، بل فقط ‘المعقول’…”.

كما وجه بنكيران سهام النقد للبرنامج الانتخابي الذي أعلنه حزب الأصالة والمعاصرة، خلال مهرجان خطابي لـ”البيجيدي” بـ”حاضرة زعير” اليوم الأربعاء، متهماً “البام” بأنه “حزب يبيع المخدرات وفاسد”، وموردا أن حزب التجمع الوطني للأحرار “لم يحقق أي شيء من الوعود التي قطعها في استحقاقات 2021، وكان همه التهام الصفقات”.

وعبر المتحدث ذاته خلال كلمته عن اعتزازه بذكاء ساكنة المنطقة وقرب الحزب منها، مستغرباً في الوقت ذاته التصويت لصالح منتخبين منافسين يعتمدون على تقديم وجبات الطعام أو توزيع المبالغ المالية الشائعة في الحملات الانتخابية كل خمس سنوات دون تقديم أي إضافة.

وأوضح الأمين العام لـ”حزب المصباح” أن التصويت أمانة سيسأل عنها المواطن أمام الله، مشيراً إلى أن الصوت الانتخابي يتحكم بشكل مباشر في مستقبل الأبناء والأسعار والنقل والطرق والقناطر والتعليم والإعلام، ومبدياً استغرابه عودة بعض السياسيين بعد غياب دام خمس سنوات لنيل الأصوات بالأساليب نفسها.

وشدد بنكيران على أن المغاربة، وخاصة في المناطق القروية، يمتلكون النية الطيبة، داعياً إياهم إلى توخي الحذر والاهتمام بجهة منح أصواتهم، ومؤكداً أن الاستمرار مع المنتخبين يجب أن يرتبط بتحقيق النتائج لمصلحة الساكنة وليس لتحسين أحوال أولئك السياسيين بمفردهم.

وأشار المتحدث إلى الأحداث التاريخية التي شهدها المغرب قبل 15 سنة، إبان ما سمي الربيع العربي، إضافة إلى الاحتجاجات الأخيرة المرتبطة بما يسمى “جيل زد” والهجرة نحو سبتة، موضحاً أن سكوت المغاربة لا يعني قبولهم بالأوضاع، ومحملاً الساكنة مسؤولية اختيار من يمثلهم بوعي.

مصدر الصورة

وأكد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية أن المؤسسة الملكية تشكل صمام الأمان والضامن لاستقرار البلاد وتوازنها، موردا أن العدالة الاجتماعية وتوزيع الخيرات والتعامل مع الفقر والظلم يتطلب رجالاً ونساءً مستقيمين يتقون الله في مسؤولياتهم الإدارية والسياسية.

واستحضر بنكيران فترة ترؤسه الحكومة وحصول حزبه على 125 مقعداً، مبرزا أن رفضه شروط بعض الأحزاب كان بسبب رفضه الانحناء لغير الله وللملك، ولافتا إلى أن حكومة سعد الدين العثماني كانت مجرد مرحلة انتقالية لوصول رئيس الحكومة الحالي عزيز أخنوش إلى السلطة.

وانتقد الفاعل السياسي ذاته الأداء الحكومي الحالي برئاسة عزيز أخنوش، مشيراً إلى وجود خلل في فهم معنى الحكم، ومستنكراً ما وصفها بـ”المزايدات السياسية والمنافسة غير الجادة حول الوعود المالية والمؤشرات الاجتماعية التي تمس القوة الشرائية للمواطنين”.

كما تطرق المتحدث لملف تحرير أسعار الوقود وإلغاء صندوق المقاصة، متهماً الجهات المعنية، وعلى رأسها رئيس الحكومة، بالتواطؤ وتحديد الأسعار على حساب المواطنين، ومستدلاً بأحكام مجلس المنافسة والغرامات المالية الصادرة في هذا الشأن.

كما هاجم الفاعل الحزبي حزب الأصالة والمعاصرة ووصفه بـ”الحزب الفاسد”، مستدلاً بوجود عدد من أعضاء هذا الحزب ومسؤوليه في السجن على خلفية قضايا تتعلق بالاتجار بالمخدرات وغيرها.

وتابع عبد الإله بنكيران بالإشارة إلى تعامل رئيس الحكومة مع الأزمات الاجتماعية وحادثة سبتة، إضافة إلى مغادرته البلاد نحو إسبانيا بالتزامن مع مناسبة عيد العرش، مجدداً تأكيده على أن النظام الملكي هو الثابت الأساسي لاستقرار المغرب وأمانه.

وتناول المتحدث ملف الساعة الإضافية، موضحاً أن حزب العدالة والتنمية كان يعتزم إلغاءها، إلا أن عزيز أخنوش بادر إلى اتخاذ قرار الإلغاء لاستغلال ذلك سياسياً واستعطاف المواطنين.

واستعرض السياسي عينه المعاناة اليومية للفلاح المغربي “الذي يكد طوال السنة وسط التقلبات المناخية لربح مبالغ بسيطة، مقارنة بالأرباح غير المشروعة التي حققتها شركات الوقود”، وقدرها بمليارات السنتيمات؛ كما تطرق إلى واقع الإدارة العمومية في المغرب، مؤكداً أن “المواطن أصبح يكره دخول الإدارات للتعامل مع بعض المسؤولين غير المستقيمين”، وداعياً إلى إصلاح الجوانب الأخلاقية والمقاربة الإدارية في التعامل مع قضايا الناس.

وهاجم بنكيران من جديد حزب التجمع الوطني للأحرار، ومسألة تغيير قياداته بسرعة مع تراجع أخنوش وصعود شوكي، مشبهاً إياهم بظهور الفطر السريع، وموردا أن “القيادة السياسية الحقيقية تتطلب النضال والتدرج للوصول إلى ثقة المواطنين”.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا