هبة بريس
في كلمته التي ألقاها أمس الجمعة بمدينة وجدة خلال لقاء تواصلي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أكد رئيس الحكومة والقيادي البارز في الحزب، عزيز أخنوش، على تميز الحصيلة الحكومية ومؤشراتها الاقتصادية والاجتماعية، مستعرضا برنامج الحزب للمرحلة المقبلة ورؤيته لإتمام الإصلاحات الهيكلية التي باشرها.
وأبرز أخنوش، أن المرحلة الحالية تعتبر مرحلة مفصلية، موضحا أن الشجاعة السياسية تفرض تقديم الحصيلة والبرنامج الحكومي في وقت كاف يتيح فتح نقاش عمومي مسؤول حولهما، وليس قبل أيام معدودة من موعد الانتخابات. وأشار في هذا الصدد، إلى أن حزب التجمع الوطني للأحرار بادر إلى تقديم حصيلة حكومته في شهر أبريل وبرنامجه في شهر يونيو.
وبين المتحدث، أن المؤشرات الاقتصادية تسجل تحسنا ملموسا، إذ بلغ معدل النمو 5.3 في المائة خلال السنة الجارية، بينما انخفض معدل التضخم من 6.5 إلى 0.3 في المائة. وأضاف أن الدولة تمكنت من مضاعفة مداخيلها مرتين خلال خمس سنوات، مشيرا إلى أن العمل تكلل بتتويج أهداف التشغيل عبر خلق حوالي 850 ألف منصب شغل إلى غاية نهاية 2025، و270 ألف منصب إضافي خلال الفصل الأول من سنة 2026، ليصل المجموع إلى تجاوز هدف المليون منصب الملتزم به، مع تراجع البطالة إلى 9.5 في المائة خلال الفصل الثاني.
وعلى صعيد القطاعات الاجتماعية، أوضح رئيس الحكومة أن قطاعي الصحة والتعليم يأتيان في صلب الأولويات؛ حيث بلغت نسبة تعميم مدارس الريادة 80 في المائة خلال هذه السنة، بالتوازي مع تواصل الاستثمار في تكوين أطباء المستقبل والأخصائيين للوصول إلى 2000 خريج بحلول سنة 2029.
وخلص رئيس الحكومة، إلى أن برنامج الأحرار للمرحلة المقبلة، تحت شعار “كرامة وفرص للجميع”، يطرح حلولا عملية وإجراءات متكاملة لإشكاليات كبرى تهم الصحة والتعليم والتشغيل والماء، مشددا على أن المرحلة القادمة تتطلب مواصلة العمل لاستكمال الإصلاحات التي لم تصل بعد إلى نهايتها، والاستمرار في البناء على ما تحقق لضمان إتمام مسار التنمية.
يذكر أن هذه الزيارة وهي الثانية في أقل من شهرين، تأتي في سياق الدينامية التنظيمية التي تقودها قيادة الأحرار لتعزيز تماسك هياكله الجهوية على مستوى جهة الشرق، ورص صفوف المنتخبين والمرشحين ورفع مستوى الجاهزية الميدانية.
المصدر:
هبة بريس