في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ73 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 182 يوما من اندلاع الحرب بين الجانبين:
تطورات اليوم السابق
قال البيت الأبيض، اليوم السبت، إن إيران لم تصدر أي كمية من النفط من سواحلها منذ استئناف الحصار الأمريكي منتصف يوليو/حزيران الماضي، في وقت تؤكد فيه طهران امتلاكها كميات كافية من الخام لتغطية موازنة العام الحالي.
وقال مستشار البيت الأبيض ستيفن ميلر إن ما حققه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في إيران يمثل "أكبر إنجاز عسكري في تاريخ الحرب الحديث"، مضيفا أن "القوات البحرية والجوية الإيرانية والرادارات وهيكل القيادة العسكرية انتهت".
وأضاف ميلر أن "مضيق هرمز مفتوح أمام الولايات المتحدة ومغلق أمام إيران".
لقراءة المزيد، اضغط هنا
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان:
أفاد الباحث المختص في القضايا الإقليمية حسين رويوران بأن إيران أثبتت أنها دولة مؤسسات، وأن اغتيال أكثر من 100 من قياداتها السياسية والعسكرية لم يؤثر على النظام.
يواجه المواطنون الإيرانيون أزمة متزايدة في تأمين الأدوية، في ظل استمرار الحصار والعقوبات والقيود التجارية، التي انعكست على أسعار مئات الأصناف وتسببت في شح بعضها، لتضيف أعباء جديدة إلى المرضى، لا سيما أصحاب الأمراض المزمنة.
ومن داخل إحدى الصيدليات بالعاصمة طهران، أوضحت مراسلة الجزيرة رانيا قاسمي أن المريض بات يسأل عن سعر الدواء قبل أن يُقرر إذا كان سيتمكّن من شراء الوصفة كاملة أو سيكتفي بالأصناف التي تسمح بها قدرته المالية.
وبحسب العاملين في القطاع، تراوحت الزيادة في أسعار معظم الأدوية خلال العام الجاري بين 100% و1000%، وشملت أدوية أساسية مثل الأنسولين وأدوية أخرى خاصة.
لا يبدأ الجواب عن سؤال "من أين تحصل إيران على الدولار؟" من البنوك، وإنما من النفط واليوان وشركات الصرافة والحدود العراقية والأفغانية والعملات الرقمية، وصولا إلى الذهب والمقايضة، فبعد أكثر من 4 عقود من العقوبات الأمريكية، لا تزال إيران قادرة على الوصول إلى قوة شرائية مرتبطة بالدولار، لكن عبر منظومة أكثر تعقيدا وكلفة وبعيدة عن النظام المصرفي التقليدي.
فإيران لم تعد تحصل على جانب كبير من عائداتها الخارجية بالدولار كرصيد مصرفي يمكن استخدامه مباشرة، وإنما في صورة قيمة يمكن تحويلها لاحقا إلى الدولار أو إلى أصول وعملات قابلة للاستخدام.
وبمرور السنوات، تشكّلت شبكة مالية موازية تتغير قنواتها كلما ضيقت واشنطن إحداها، فعائدات النفط تتحول إلى يوان في الصين، ثم تمر عبر شركات واجهة وصرافة ووسطاء، بينما توفر الحدود العراقية والأفغانية الدولار النقدي، وتضيف العملات المستقرة والذهب قنوات أخرى لحفظ القيمة ونقلها.
لقراءة المزيد، اضغط هنا
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة