آخر الأخبار

المغرب كيعجب العالم.. ولكن واش كيعجب المغاربة؟ تصنيف دولي كيحط المملكة الأولى إفريقيا وعربيا.. و27 عالميا فـ“السمعة”، والامتحان الحقيقي راه فالتعليم والصحة والحكامة وجودة العيش .

شارك

أميمة عطية – كود كازا ///

ماشي غير كيفاش كيشوف العالم المغرب، ولكن حتى كيفاش كيشوف المواطن المغربي بلادو من الداخل.. هادي هي المفارقة اللي كاتبان مع تصنيف دولي جديد كيحط المملكة فصدارة إفريقيا والعالم العربي من حيث السمعة، وكيصنفها فالمرتبة 27 عالميا.

وبحسب نتائج تصنيف “RepCore Nations 2026”، تقدم المغرب بثلاث مراتب مقارنة مع العام اللي فات، باش اقوي موقعو كصاحب أقوى سمعة بين الدول الإفريقية والعربية المشمولة فالترتيب.

وكيقيس هاد التصنيف مستوى الإعجاب والاحترام والثقة اللي كتحظى بها الدول عند الرأي العام الدولي، من خلال 22 مؤشرا كتشمل أبعادا اقتصادية وسياسية واجتماعية وثقافية وبيئية.

وسجل المغرب تحسنا فعدد من المؤشرات، خصوصا الصورة المرتبطة بالتكنولوجيا، وتدبير الموارد العمومية، والإنجازات الرياضية على المستوى الدولي، وهي عوامل ساهمت فرفع التقييم العام للمملكة.

ولكن “السمعة” ماخصهاش تبقى غير صورة كتتكون خارج الحدود. فإذا كان المغرب قدر يربح نقاط فكيفاش كيتشاف عالميا، فالامتحان الأصعب كيبقى فالداخل: واش المواطن كيشوف نفس التقدم فسبيطارات والإدارة والخدمات العمومية؟ واش فرص الشغل كتواكب طموحات الشباب؟ وواش الحكامة وجودة الخدمات قادرين يعطيو للمغربي نفس الإحساس الإيجابي اللي كيعكسو التصنيف عند الخارج؟

هاد الأسئلة كتولي أكثر أهمية حيت السمعة الوطنية ماشي غير مسألة معنوية، ولكن عندها حتى انعكاس اقتصادي.

ووفق “Reputation Lab”، فإن ارتفاع مؤشر السمعة بنقطة واحدة كيرتبط، في المتوسط، بزيادة قدرها 7,2 في المائة فمداخيل السياحة، و1 في المائة فتدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر.

وعلى المستوى العالمي، تصدرت اليابان التصنيف بعدما تقدمت بسبع مراتب، متجاوزة كندا وسويسرا، بينما جات أستراليا والدنمارك فالمرتبتين الرابعة والخامسة.

وفي المقابل، عرف التصنيف تراجعا عاما فسمعة عدد من الاقتصادات الكبرى، حيث انخفض متوسط تقييم أكبر 60 اقتصادا عالميا بـ0,86 نقطة مقارنة مع العام السابق، وسجلت 43 دولة تراجعا، مقابل تحسن 14 دولة واستقرار ثلاث دول.

وسجلت إسرائيل أكبر تراجع، بعدما خسرت 7,2 نقاط ف عام واحد، وتراجعت 20 مرتبة منذ 2022، بينما حلت إيران فالمركز الأخير، وواصلت الولايات المتحدة تسجيل سمعة ضعيفة لدى المشاركين من دول مجموعة السبع.

واعتمد إصدار 2026 على 124 ألفا و14 تقييما تجمعات من 36 دولة، وشملت سمعة 74 دولة.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا