دفعت تداعيات أزمة الهجرة التي شهدتها سبتة نهاية يوليوز إلى انتقال الضغط إلى المؤسسة السجنية بالمدينة، بعدما أمرت وزارة الداخلية الإسبانية بنقل 22 سجينا من سبتة إلى سجن بوتافويغوس بمدينة الجزيرة الخضراء، في خطوة تهدف إلى تخفيف الاكتظاظ داخل السجن المحلي.
وبحسب ما أوردته صحيفة “إل فارو دي سبتة”، نقلا عن مصادر مباشرة من وزارة الداخلية الإسبانية، فإن المعنيين بالقرار كانوا يقبعون في سجن سبتة على خلفية ارتكاب جرائم مختلفة، فيما يوجد ضمن المجموعة مهاجرون مغاربة دخلوا المدينة خلال موجة الدخول الجماعي يومي 30 و31 يوليوز.
ويأتي هذا الإجراء في ظل ارتفاع عدد نزلاء السجن بالتزامن مع أزمة الهجرة، وهو ما دفع النقابة المركزية المستقلة للموظفين (CSIF) إلى مطالبة الأمانة العامة للمؤسسات السجنية باتخاذ إجراءات عاجلة لتجنب بلوغ المؤسسة مرحلة حرجة من الاكتظاظ.
وكانت النقابة قد حددت 280 سجينا كسقف تشغيلي لسجن سبتة، مطالبة بنقل أي عدد يتجاوز هذا الحد إلى مؤسسات سجنية أخرى في شبه الجزيرة الإسبانية.
واختارت وزارة الداخلية الإسبانية سجن بوتافويغوس في الجزيرة الخضراء لاستقبال المجموعة المنقولة، بالنظر إلى قدرته الاستيعابية الكبيرة مقارنة بسجن سبتة، وفق الصحيفة ذاتها.
وتتجاوز الطاقة الاستيعابية لسجن بوتافويغوس ألف سجين، موزعين على نحو 15 وحدة سجنية، ما يجعله قادرا على استيعاب أعداد إضافية وتخفيف الضغط عن المؤسسة السجنية في المدينة المحتلة.
المصدر:
العمق