انتدبت الأمانة العامة لحزب الحركة الشعبية إبراهيم أعبا منسقا إقليميا للحزب بإقليم خنيفرة، خلفا لبناصر أزكاغ، وذلك بموجب مراسلة رسمية مؤرخة في 24 غشت 2026، وموجهة إلى عامل إقليم خنيفرة.
وحسب المراسلة، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منها ، فقد جاء هذا الانتداب طبقا لمقتضيات النظام الأساسي لحزب الحركة الشعبية، ولا سيما المادة 27 منه، حيث تم تكليف إبراهيم أعبا بمهام المنسق الإقليمي للحزب بإقليم خنيفرة.
وتحدد الوثيقة المهام الموكولة إلى المنسق الإقليمي الجديد في التنسيق مع السلطات في كل ما يتعلق بشؤون الحزب داخل حدود الإقليم، إلى حين استكمال جميع هياكل الحزب، إلى جانب الإشراف الإداري على مقرات الحزب ومتابعة الشؤون الإدارية للحزب في حدود النفوذ الترابي للإقليم.
ويأتي هذا التغيير على مستوى قيادة الحزب بالإقليم في سياق يعرف تحركات وإعادة ترتيب داخل المشهد السياسي المحلي، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وبخصوص أسباب تغيير المنسق الإقليمي السابق، فإن المراسلة الصادرة عن الأمانة العامة للحركة الشعبية لا تتضمن أي توضيح بهذا الشأن، ولا تشير إلى أسباب إنهاء مهام بنناصر أزكاغ.
غير أن مصادر من داخل الأوساط الحزبية تتحدث عن وجود ملاحظات بشأن مواقف وتحركات أزكاغ خلال الفترة الأخيرة، من بينها، وفق ما يتم تداوله، ما يتعلق بعلاقته بحزب الأصالة والمعاصرة ودعمه لبعض مرشحيه، وهي معطيات لم تؤكدها الأمانة العامة للحركة الشعبية في المراسلة المذكورة.
ويعد بنناصر أزكاغ من الوجوه القديمة داخل الحركة الشعبية بإقليم خنيفرة، ما يجعل تغييره من مهمة التنسيق الإقليمي محط اهتمام في الأوساط السياسية المحلية، خصوصا في ظل التحولات التي يعرفها المشهد الحزبي بالإقليم.
وفي المقابل، يأتي انتداب إبراهيم أعبا ليتولى مهمة التنسيق الإقليمي في مرحلة تنظيمية يسعى خلالها الحزب إلى استكمال هياكله وضمان تدبير شؤونه على المستوى الإقليمي، وفق ما نصت عليه المراسلة الرسمية.
المصدر:
العمق