كود الرباط//
فرد على على إعلان عبد الرحيم بوعيدة استقالته، كشف قيادي استقلالي مجلس النواب، في حديثه مع “كود”، كواليس تدبير التزكيات الاستحقاقية بإقليم كلميم، موجهاً انتقادات صريحة لطريقة تعاطي بوعيدة مع العمل السياسي والحزبي.
وأوضح القيادي الاستقلالي أن تدبير ملف التزكيات بكلميم تم في إطار التشاور والمقاربة التشاركية مع التنظيمات الحزبية المحلية، مشيراً إلى أن قيادة الحزب اقترحت أولاً على بوعيدة الترشح مجدداً باسم الاستقلال بالإقليم، غير أنه اختار اقتراح أحد مقربيه للترشح، قبل أن يرفض لاحقاً عرضاً آخر قدمته القيادة للترشح في دائرة انتخابية أخرى.
وأضاف المصدر ذاته أن المشكلة الأساسية لدى بوعيدة تتمثل في كونه يفضل دور “الكلامنجي” والظهور الإعلامي كـ”يوتيوبر” ومؤثر، على حساب التفرغ الجاد لمتابعة الملفات والمشاريع التنموية التي تهم ساكنة المنطقة وتستدعي الترافع الميداني والمؤسساتي.
وشدد القيادي الاستقلالي في تصريحه لـ”كود” على أن قيادة حزب “الميزان” وفرت لبوعيدة كامل حرية التعبير ووفرت له الحماية والغطاء السياسي في أوقات كثيرة، رغم المشاكل والأخطاء المتكررة التي كان يقع فيها، وإصراره الدائم على إثارة الصراعات مع الفرقاء في أغلبية الحكومة وتوجيهه لكلام غير مسؤول بشكل مستمر ضد رئيس الحكومة، مؤكداً أن الحزب مؤسسة تنم عن الانضباط ولا يمكن القبول بمنطق “تجييش الرأي العام” أو إعطاء الدروس في النضال عقب كل قرار تنظيمي.
وختم المتحدث تصريحه بالدعوة إلى احترام القرارات المؤسساتية للحزب، موضحاً أن القيادة هي من تملك الرؤية التقييمية لاختيار البروفايل المناسب لكل مرحلة ودائرة، ومبرزاً أنه لو كان الانتماء مبنياً على قناعة ومبادئ حقيقية، لكان حرياً بالمعني بالأمر الالتزام بقرار الحزب والنضال من داخله ودعم أي مرشح تمت تزكيته.
المصدر:
كود