هبة بريس-عبد اللطيف بركة
تصاعدت خلال الفترة الأخيرة انتقادات سكان مدينة تارودانت بشأن وضعية النظافة، بعدما وثقت صور ومقاطع متداولة انتشار النفايات وتراكم الأزبال في عدد من النقاط، إلى جانب محدودية حاويات القمامة ببعض الأحياء.
وأصبحت مواقع التواصل الاجتماعي وسيلة متزايدة للتنبيه إلى هذه الاختلالات، وسط مطالب بتعزيز التدخلات وتحسين تدبير قطاع النظافة، بما ينسجم مع مكانة تارودانت التاريخية والسياحية.
ويطرح هذا الوضع أيضا تساؤلات حول مدى نجاعة تدبير الموارد البشرية والإمكانات المخصصة للنظافة، خاصة في ظل تداول معطيات تتحدث عن نحو 400 من عمال الإنعاش الوطني، دون أن يعني ذلك تحميلهم مسؤولية الوضع القائم.
وفي المقابل، تبقى مسؤولية الحفاظ على نظافة المدينة مشتركة بين المؤسسات والساكنة، عبر احترام الفضاء العام وعدم التخلص العشوائي من النفايات.
وتؤكد موجة التفاعل الرقمي أن سكان تارودانت باتوا أكثر حرصاً على رصد مظاهر الاختلال والمطالبة بمعالجتها، في انتظار تدخلات عملية تعيد للمدينة رونقها ونظافتها.
المصدر:
هبة بريس