يقوم وزير الاقتصاد الإسباني “كارلوس كويربو” بزيارة لسبتة المحتلة لإعداد خطة مساعدات للمدينة، هدفها معالجة الخسائر التي تتكبدها المدينة جراء التدفق الهائل للمهاجرين في 30 يوليوز المنصرم.
وسيعقد الوزير الإسباني حسب وسائل إعلام محلية في سبتة، اجتماعات عمل مع الحكومة المحلية، وجمعيات الأعمال، والشركاء الاجتماعيين، والشركات “لتعزيز الدعم لسبتة، ليس فقط من منظور إنساني وأمني، بل ومن منظور اقتصادي أيضًا”.
وسيناقش مجلس الحكومة الإسباني في اجتماعه يوم الثلاثاء المقبل تخصيص 25 مليون يورو لمساعدة الأطفال المهاجرين غير المصحوبين بذويهم الذين وصلوا بعد التدفق الهائل للمدينة، ومن المتوقع الموافقة على تمويلات أخرى للمساعدة في تخفيف الخسائر التي تم الإبلاغ عنها بالفعل.
وأكد الوزير الإسباني على أهمية تعزيز التعاون مع المغرب، مشيرًا إلى أن العلاقات بين البلدين تُحقق نتائج إيجابية في منع دخول المهاجرين غير النظاميين، باستثناء ما حدث في 30 يوليوز. موضحا أن مهمة الحكومة هي مواصلة العمل على إعادة الحياة إلى طبيعتها في مدينة سبتة، وإعادة من لا يحق لهم التواجد فيها، مع التركيز على عنصر أساسي: التعايش والمعاملة الإنسانية، لا سيما للقاصرين في المدينة.
وتهدف جهود الحكومة الإسبانية إلى إعادة تنشيط الاقتصاد في سبتة، إضافة إلى تلبية احتياجات السكان الذين تضاعف عددهم خلال 48 ساعة فقط مع وصول آلاف المهاجرين بينهم قاصرون، وقد تم ترتيب زيارة وزير الاقتصاد لهذا السبب.
من جانبها، نشرت صحيفة “إلباييس” بأنه يجري النظر مبدئيًا في تقديم دعم بقيمة 15 مليون يورو لإنعاش التجارة في سبتة، وسيشمل هذا الدعم إعفاءات ضريبية وتخفيضات في اشتراكات الضمان الاجتماعي، بالإضافة إلى مساعدات مباشرة للشركات التي لم تتمكن من فتح أبوابها أو التي شهدت انخفاضًا كبيرًا في المبيعات نتيجة لانخفاض عدد الزبائن، كما هو الحال في قطاع الضيافة.
وقدّرت غرفة التجارة في سبتة الخسائر بنحو 30 مليون يورو، مطالبةً بمساعدات عاجلة لإنعاش الاقتصاد المحلي للمدينة.
المصدر:
لكم