تشهد عدة مدن مغربية خلال اليومين المقبلين وقفات احتجاجية تنديدا باستمرار حرب الإبادة الصهيونية في فلسطين، ورفضا للخطوات التطبيعية المتواصلة، وكذا تنديدا بزيارة وزيرة إسرائيلية لمراكش.
وأعلنت المبادرة المغربية للدعم والنصرة بمدينة طنجة عن تنظيم وقفة احتجاجية، مساء يوم السبت المقبل بساحة “سور المعكازين”، تضامنا مع الشعب الفلسطيني، وتنديد بالإبادة المتواصلة في حقه.
وقالت المبادرة إن الوقفة تأتي إحياء للذكرى 57 لجريمة حرق المسجد الأقصى، وتجديدا للتمسك بالقدس، والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، واستمرارا في دعم القضية.
وبدوره، أعلن فرع مبادرة الدعم والنصرة بمراكش، عن تنظيم وقفة احتجاجية مساء غد الجمعة أمام اتصالات المغرب بجيليز رفضا لزيارة وزيرة إسرائيلية، واستمرارا في دعم الشعب الفلسطيني، وإحياء للذكرى 57 لإحراق الأقصى.
وقال فرع المبادرة بمراكش إن الوقفة هي مناسبة للتنديد بزيارة وزيرة المواصلات الإسرائيلية المجرمة “ميري رغيف”، الملطخة يداها بدم الفلسطينيين، مؤكدا أن الصهاينة غير مرحب بهم في المغرب.
ومن جهتها، أعلنت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين عن تنظيم فعاليات شعبية في الذكرى 57 للجريمة الصهيونية بإحراق المسجد الأقصى في 21 غشت 1969، تتخللها وقفة أمام البرلمان، وهي الوقفة التي تأتي أيضا مواصلة للحراك الشعبي المغربي الداعم لكفاح الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الصهيوني الإرهابي.
وذكّرت المجموعة في بلاغ لها، بأن هذه الجريمة كانت وراء تأسيس منظمة التعاون الإسلامي بالعاصمة الرباط، وبعدها تشكيل لجنة القدس برئاسة المغرب كمسؤولية عظمى تطوق أعناق المغاربة دولة وشعبا. واليوم تحل الذكرى في ظل الاستهداف المتواصل للمسجد الأقصى.
وأعلنت المجموعة عن تنظيم وقفة احتجاجية أمام مبنى البرلمان بالرباط، مساء غد الجمعة، وهي مناسبة أيضا لتجديد التنديد بحرب الإبادة الجماعية في غزة، وتشكيل مهزلة ما يسمى “مجلس السلام”، ورفضا لاستمرار التطبيع العار برغم كل الإجرام الصهيوني، واختراق البنيات الوطنية المختلفة من قبل أدوات الصهيونية المباشرة وغير المباشرة، ضدا على الإرادة الشعبية الرافضة لكل اتفاقيات التطبيع.
ودعت مجموعة العمل كل الهيئات المدنية الشعبية المغربية لتنظيم اسبوع فعاليات تحت شعار “صمود وطوفان ضد الحارق والعدوان.. حتى تحرير الأوطان.. وإسقاط التطبيع المدان”، أيام 21 و 22 و 23 غشت الجاري.
المصدر:
لكم