هبة بريس- ع محياوي
احتضنت عمالة إقليم صفرو، صباح اليوم الثلاثاء 18 غشت 2026، مراسيم تنصيب بشار عزوز قائداً جديداً على قيادة بني يازغة، التابعة لدائرة المنزل، وذلك في إطار الحركة الانتقالية الأخيرة لرجال السلطة.
وترأس مراسيم التنصيب عامل إقليم صفرو إبراهيم أبوزيد، بحضور رئيس قسم الشؤون الداخلية، ونائب رئيس المجلس الإقليمي، إلى جانب عدد من رجال السلطة، ورؤساء المصالح الأمنية واللاممركزة، فضلاً عن رؤساء المجالس المنتخبة للجماعات الترابية التابعة لنفوذ قيادة بني يازغة.
ويأتي تعيين بشار عزوز على رأس هذه القيادة في سياق تجديد أطر الإدارة الترابية وتعزيز دينامية القرب، حيث يُراهن على تجربته وتكوينه الأكاديمي في الاضطلاع بالمهام المرتبطة بتدبير الشأن الترابي والاستجابة لانشغالات الساكنة.
ويبلغ القائد الجديد من العمر 27 سنة، وهو من مواليد سنة 1999 بمدينة طنجة، وحاصل على الإجازة في القانون الخاص وماستر في القانون الدولي، كما تخرج من المعهد الملكي للإدارة الترابية ضمن الفوج الـ61.
وفي كلمته بالمناسبة، توقف عامل الإقليم عند طبيعة المهام والمسؤوليات الملقاة على عاتق رجل السلطة، مؤكداً أن ممارسة هذه المسؤولية تقتضي درجة عالية من اليقظة والتجند المستمر، خصوصاً فيما يرتبط بالحفاظ على أمن وسلامة المواطنين، والانفتاح على مختلف مكونات المجتمع، والاستماع إلى قضاياهم وانشغالاتهم في إطار سياسة القرب والمفهوم الجديد للسلطة.
وشدد أبوزيد على أهمية جعل المواطن محوراً للعمل الترابي، من خلال اعتماد نهج الأبواب المفتوحة، والاقتراب من حاجيات السكان، وتيسير استفادتهم من الخدمات الأساسية، مع التعامل مع مختلف الملفات والمشاكل بموضوعية ودون تحيز، والبحث عن حلول عملية وملائمة لها.
كما دعا عامل الإقليم رجال السلطة إلى التحلي بالمسؤولية والابتعاد عن كل السلوكات أو الممارسات التي من شأنها الإساءة إلى صورة الإدارة الترابية أو المساس بسمعة رجل السلطة، مؤكداً في السياق ذاته على ضرورة الالتزام بالمبادئ التي تقوم عليها دولة الحق والقانون.
وبالتوازي مع ذلك، وجه عامل الإقليم دعوة إلى مسؤولي المصالح اللاممركزة والمنتخبين من أجل مواكبة القائد الجديد، والعمل معه بروح من الانسجام والتعاون، بما يضمن تنسيقاً مؤسساتياً فعالاً وتشاوراً بناءً حول مختلف القضايا التي تهم ساكنة بني يازغة.
وتشكل هذه المرحلة الجديدة أمام القيادة مناسبة لتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين في تدبير الشأن المحلي، وترسيخ مقاربة تقوم على القرب والإنصات والاستجابة للحاجيات اليومية للسكان، بما ينسجم مع الأدوار المنتظرة من الإدارة الترابية في مواكبة التنمية المحلية وخدمة المواطنين.
المصدر:
هبة بريس