كود – بوجدور //
علمت “كود” من مصدر مطلع، بأن المستشفى الإقليمي ببوجدور، عاش على واقعة اعتداء جسدي ولفظي استهدف ممرضة أثناء مزاولتها لعملها من طرف أحد المنتخبين الذي سبق أن كان منتميا إلى حزب التجمع الوطني للأحرار وعضوا بالمجلس البلدي لبوجدور، قبل أن يعلن مؤخراً مغادرته الحزب والتحاقه بحزب آخر.
وبحسب المصادر ذاتها، فقد تعرضت الممرضة أثناء أدائها لمهامها داخل المستشفى، للإهانة والشتم والضرب فواقعة قالت المصادر إنها تمت أمام عدد من زملائها، معتبرة أن ما جرى يشكل مساسا بكرامتها وبحرمة المؤسسة الصحية.
وأضافت المصادر أن الممرضة تقدمت بشكاية إلى الجهات المعنية، مطالبة بفتح تحقيق في ملابسات الواقعة وترتيب المسؤوليات القانونية غير أنها تواجه ضغوطا من أجل التراجع عن متابعة الملف.
وتشير المصادر نفسها إلى أن الضغوط المزعومة مرتبطة بالمنتخب المعني وأفراد من عائلته التي توصف محلياً بكونها من العائلات ذات النفوذ ببوجدور، وسط دعوات إلى ضمان استقلالية المسطرة القانونية وحماية الممرضة من أي ضغوط أو مضايقات محتملة.
وأثارت الواقعة، بحسب المصادر ذاتها، إستياءً في أوساط من ساكنة الإقليم، خاصة أن الأمر يتعلق بمنتخب يفترض فيه، بحكم موقعه التمثيلي، الدفاع عن حقوق المواطنين واحترام المؤسسات والموظفين.
وفي ظل تضارب المعطيات وعدم صدور توضيح رسمي بشأن تفاصيل الواقعة، تتعالى المطالب بفتح تحقيق نزيه وشفاف والاستماع إلى جميع الأطراف، وضمان الحماية القانونية للممرضة، مع ترتيب الآثار القانونية في حال ثبوت وقوع الاعتداء أو ممارسة أي ضغوط على المشتكية.
المصدر:
كود