تحولت واقعة اختفاء سيدة بمدينة ابن جرير إلى قضية قتل، بعدما قادت التحريات الأمنية إلى الاشتباه في تورط زوجها، البالغ من العمر حوالي 29 سنة، في إنهاء حياتها والتخلص من جثتها، قبل أن يتقدم ببلاغ يفيد باختفائها في ظروف مشكوك فيها.
وبدأت القضية بعدما توجه الزوج إلى مصالح الأمن للإبلاغ عن اختفاء زوجته، غير أن الأبحاث التي أعقبت البلاغ لم تتوقف عند فرضية الاختفاء، إذ باشرت المصالح المختصة عمليات بحث ميدانية وتقنية لتحديد مكان الضحية والتحقق من ظروف غيابها.
ومع تقدم التحقيق، ظهرت معطيات دفعت المحققين إلى إعادة النظر في رواية الزوج، قبل أن تقود التحريات إلى الاشتباه في أن الاختفاء لم يكن سوى محاولة لإبعاد الشبهات عن حقيقة ما جرى داخل منزل الزوجية.
وبحسب المعطيات الأمنية، فقد تعرضت الزوجة لاعتداء جسدي قاتل داخل المنزل، فيما أظهرت التحريات أن المشتبه فيه أقدم بعد ذلك على تقطيع جثتها إلى أجزاء صغيرة، قبل نقلها بواسطة سيارة خفيفة والتخلص منها في أماكن مختلفة.
وتعمل المصالح الأمنية حاليا على تجميع تفاصيل القضية وتحديد التسلسل الدقيق للأفعال التي سبقت الجريمة وتلتها، إلى جانب الوقوف على الدوافع والخلفيات التي قد تكون وراء ارتكابها، وتحديد الأماكن التي جرى فيها التخلص من أجزاء الجثة.
ووضع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال البحث القضائي وترتيب الآثار القانونية على ضوء نتائجه.
المصدر:
العمق