مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الثلاثاء من “المساء”، التي نشرت أن شابا ينحدر من دوار “أنمر” التابع لجماعة أمكدال بإقليم الحوز توفي متأثر بمضاعفات لدغة أفعى سامة تعرض لها أثناء زيارة عائلية لمسقط رأسه.
وجددت هذه الواقعة التنبيه إلى ضرورة توخي الحذر أثناء التنقل بالمسالك الجبلية والحقول خلال الفترة الصيفية التي تشهد زيادة نشاط الزواحف والمخاطر المرتبطة بها.
وجاء ضمن أنباء “المساء” أن مدينة العطاوية اهتزت على وقع حادث مؤلم، بعدما عثر على شخص جثة هامدة، يرجح أنه كان يقضي ليلته في العراء، في ظروف لا تزال ملابساتها غير واضحة.
وأضافت الصحيفة ذاتها أنه من المنتظر أن تكشف نتائج الإجراءات والتحريات الجارية عن مزيد من المعطيات بشأن هذه الوفاة.
“المساء” نشرت، أيضا، أن عددا من منتجي البطيخ الأحمر وجدوا أنفسهم أمام تراجع حاد في أسعار البيع من الضيعات، بعدما وصلت أثمان “الدلاح” في بعض المناطق إلى مستويات لا تتجاوز 50 سنتيما للكيلوغرام؛ بينما استقرت في مناطق أخرى عند حدود 1,24 درهما.
ووفق الخبر ذاته، فإن هذا التراجع يأتي في وقت كانت فيه بعض المحاصيل قد بيعت مسبقا للتجار بالجملة بأسعار أعلى بكثير؛ ما جعل عددا من المزارعين يواجهون، حسب تصريحاتهم، خسائر كبيرة نتيجة اتساع الفارق بين الأسعار المتفق عليها في بداية الموسم وبين الأسعار المسجلة حاليا.
ومع المنبر الإعلامي سالف الذكر، الذي أفاد بأن التنسيق النقابي الإقليمي بمكناس أعلن عن التصعيد ضد ما وصفه بالاختلالات التي تشوب تدبير الإدارة الجديدة للمركز الاستشفائي الإقليمي محمد الخامس بمكناس، نتيجة ما تم اعتباره ارتجالية في تدبير أمور الموارد البشرية الطبية والتمريضية بالمرفق الصحي عينه، على إثر منح الرخص الإدارية السنوية لطبيبي مصلحة أمراض الرئة والأمراض التنفسية بهذا المستشفى، بشكل تسبب بإغلاق المصلحة الطبية المشار إليها في غياب الأطباء الذين سيتولون استقبال المرضى.
وحسب “المساء”، فإن التنسيق النقابي اعتبر أن مصلحة الأمراض التنفسية بمستشفى سيدي سعيد بمكناس تعيش ضغطا كبيرا جراء إغلاق مصلحة الأمراض التنفسية بمستشفى محمد الخامس، وتوافد عليها أعداد كبيرة من المرضى، في ظل الظروف المناخية الصعبة التي تشهدها المدينة الإسماعيلية نتيجة الحرارة المفرطة وتأثيرها على مرضى الرئة والأمراض التنفسية والربو.
وإلى “الأحداث المغربية”، التي نشرت أن فعاليات الدورة الثامنة لمهرجان مغاربة العالم المنظمة من 11 إلى 14 غشت الجاري بإملشيل اختتمت، بمشاركة أزيد من 100 شخص؛ بينهم مسؤولون عن جمعيات قدموا من المغرب وثمانية بلدان هي إسبانيا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا وهولندا وألمانيا والنرويج وكندا، إلى جانب ممثلين عن الجماعات الترابية.
وأضاف الخبر أن المهرجان سعى، من خلال تعدد المشاركين والأنشطة، إلى الانتقال من منطق المبادرات التضامنية المتفرقة إلى بناء تعاون أكثر استدامة بين كفاءات الجالية والفاعلين المحليين، بما يسمح بتحويل الخبرات المتراكمة بالخارج إلى مشاريع قابلة للتنفيذ داخل المجالات الترابية، مع التركيز على خلق فرص اقتصادية محلية وتثمين الموارد الطبيعية والثقافية التي تزخر بها منطقة إملشيل.
وأوردت “الأحداث المغربية” أن شخصا لقي مصرعه على إثر سقوط سيارة كان على متنها بقناة مائية بالقرب من قنطرة آيت سري بجماعة تيموليلت التابعة لإقليم أزيلال.
وأفاد المنبر عينه بأن عناصر الوقاية المدنية التابعة لمركز أفورار وعناصر الدرك الملكي والسلطة المحلية قد حلت بعين المكان، حيث انتشل جثمان الضحية وأحيل على مستودع الأموات؛ فيما جرى إخراج السيارة من قعر القناة.
المصدر:
هسبريس