وأفادت المصادر ذاتها بأن المصالح الأمنية وأعوان السلطة المحلية سبق أن عاينوا حوادث سير متكررة بالنقطة نفسها، بسبب الوضعية المتدهورة للطريق، كما قاموا برفع تقارير وإشعار الجهات المختصة بوزارة التجهيز والماء قصد التدخل العاجل، دون تسجيل أي تجاوب ملموس إلى حدود الساعة.
وفي تصريحات متطابقة للجريدة عبر عدد من مستعملي الطريق عن استيائهم من استمرار هذا الوضع منذ يناير الماضي، مؤكدين أنه “من غير المعقول أن تظل طريق وطنية رئيسية في هذه الوضعية المتردية لأشهر متواصلة”. وطالب المتحدثون وزارة التجهيز والماء بالتدخل العاجل لإصلاح المقطع المتضرر، ووضع حد للمخاطر التي تهدد مستعملي الطريق، مع فتح تحقيق لتحديد أسباب استمرار هذا الوضع.
من جانبه، أكد المدير الإقليمي لوزارة التجهيز والماء واللوجستيك، في تصريح لـ”العمق”، أن مشروع توسعة الطريق اقترح في إطار برنامج التنمية الإقليمية المتكاملة، ولا يزال في انتظار مصادقة الجهات المختصة.
وأوضح المسؤول ذاته أن أشغال توسعة الطريق الوطنية رقم 10 بين تازناخت والحدود الإقليمية مع تارودانت قد انطلقت بالفعل مع نسبة تقدم تشارف 50%، مع هدف استكمال توسعة الطريق الوطنية رقم 10 إلى غاية تقاطعها مع الطريق الوطنية رقم 9.
وأضاف المتحدث أن الدراسات المتعلقة بالمشروع متوفرة، مشيرا إلى أن المديرية الإقليمية ستقترح توسيع الجزء المتدهور من الطريق ضمن الأولويات.
وفي السياق ذاته، أفاد المدير الإقليمي بأن المديرية استكملت عملية إعادة رصف مقاطع جد متضررة من الطريق الواقعة بين النقطتين الكيلومتريتين PK294 وPK306، وذلك على أجزاء غير متصلة.
وتفاعلا مع الحوادث والوضعية التي يشهدها هذا المقطع، أوضح المسؤول أنه تمت إحالة الصور المتعلقة بالأجزاء المتضررة على القسم المختص، قصد برمجة زيارة صيانة عاجلة، تفاديا لوقوع حوادث جديدة وضمانا لسلامة مستعملي الطريق.
كما أكد أن أحد الأجزاء المتضررة قد تمت معالجته في إطار العقد PC2026، فيما ستشرع المديرية الإقليمية في إعادة رصف الجزء المتبقي المتدهور من الطريق ضمن برنامج «PC2027»، وذلك في حال عدم تنفيذ مشروع التوسعة قبل ذلك.
المصدر:
العمق