آخر الأخبار

استباقا لدعوات “15 غشت”.. تعزيزات أمنية مكثفة بالفنيدق لتشديد الرقابة على الحدود البحرية

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

عززت السلطات المغربية انتشارها الأمني بشكل مكثف بالمدينة الفنيدق والمناطق المجاورة لها، من خلال الدفع بتعزيزات ميدانية قادمة من عدد من الأقاليم، في إطار تحرك استباقي لتشديد المراقبة على الشريط الساحلي والمناطق المتاخمة للسياج الأمني المحيط بمدينة سبتة المحتلة، والحيلولة دون تكرار محاولات العبور الجماعي نحو المدينة.

وبحسب معطيات حصلت عليها “العمق” من مصدر مطلع بالفنيدق، فقد جرى خلال الساعات الأخيرة تعزيز الحضور الأمني في عدد من النقاط الحساسة، خصوصا على مستوى الشريط الساحلي والمناطق القريبة من السياج الحدودي، إلى جانب تكثيف الدوريات والمراقبة الميدانية بمختلف المنافذ البرية والبحرية التي قد تستغل في محاولات العبور غير النظامي.

وأوضح المصدر أن التعزيزات الأمنية القادمة من عدة أقاليم تندرج ضمن خطة استباقية متواصلة، تروم رفع درجة اليقظة والتدخل السريع لإحباط أي محاولات للتسلل أو الاقتحام في اتجاه سبتة المحتلة، خصوصا في ظل استمرار تداول دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي لتنفيذ محاولات هجرة جماعية جديدة يوم 15 غشت الجاري.

إقرأ أيضًا
مأساة سبتة.. ارتفاع الوفيات إلى 83 حالة ورئيس الحكومة يطالب بإعادة 11 ألف مهاجر عالق مصدر الصورة

وتعتمد المصالح المختصة، وفق المعطيات ذاتها، على دوريات ميدانية منتظمة وعلى مراقبة مكثفة لمجموعة من النقاط والمنافذ التي سبق أن عرفت نشاطا لمحاولات العبور، مع تعزيز التنسيق بين مختلف الوحدات الأمنية المتدخلة لضمان سرعة الاستجابة لأي تحرك غير اعتيادي.

ولا تقتصر أهداف هذا الانتشار، بحسب المصدر، على منع الوصول إلى السياج الحدودي، وإنما تشمل أيضا الحيلولة دون وقوع مزيد من الضحايا، في ظل المخاطر المرتفعة التي باتت ترافق محاولات العبور، سواء عبر تسلق السياج أو السباحة في اتجاه سبتة أو سلوك مسارات بحرية محفوفة بالمخاطر.

ووفق مصادر الجريدة، تسعى السلطات المغربية، من خلال رفع مستوى الانتشار بالفنيدق والمناطق المحيطة بها، إلى منع تكرار سيناريوهات العبور الجماعي، وتأمين المنطقة وحماية الساكنة المحلية، إلى جانب الحد من المخاطر التي قد تهدد حياة الأشخاص الذين يحاولون خوض رحلات عبور غير نظامية.

وأكد المصدر ذاته أن هذه المقاربة تندرج ضمن حضور أمني مستمر بالمنطقة، وليس مجرد إجراء ظرفي، في ظل حساسية موقع الفنيدق وقربه من سبتة، واستمرار الحاجة إلى اليقظة والتدخل الاستباقي لمنع أي محاولة جديدة للعبور الجماعي.

وتأتي هذه الإجراءات في وقت كشفت فيه السلطات الإسبانية عن حصيلة ثقيلة للأحداث التي شهدتها المنطقة نهاية يوليوز، بعدما أعلنت الحرس المدني الإسباني، اليوم الأحد، العثور على جثة جديدة في مياه سبتة، لترتفع الحصيلة إلى 83 وفاة منذ موجة الدخول الجماعي في 30 يوليوز.

وكانت الجثة الأخيرة قد عُثر عليها في حالة متقدمة من التحلل على بعد نحو نصف ميل بحري من منطقة خوان الثالث والعشرين، قبل نقلها إلى ميناء الصيد وإحالة الملف على الشرطة القضائية لمحاولة تحديد هوية الضحية وملابسات وفاته.

كما سبق أن شهدت الأيام الأخيرة وفاة مهاجر من إفريقيا جنوب الصحراء بعدما سقط في البحر أثناء محاولته الوصول إلى سبتة باستخدام مظلة شراعية انطلاقا من الجانب المغربي، في حادث وصفته وسائل إعلام إسبانية بأنه أول وفاة مسجلة في إسبانيا بهذه الطريقة.

وكان رئيس حكومة سبتة المحتلة، خوان فيفاس، قد قدر أعداد المهاجرين الذين ما زالوا في المدينة بما بين 8 آلاف و11 ألف شخص، وهي أرقام تفوق بكثير التقديرات التي قدمتها الحكومة المركزية الإسبانية، والتي تحدثت عن نحو 2500 شخص فقط.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا