آخر الأخبار

خاص وزارة الداخلية تدير شراكة مع القنوات الوطنية باش يديروا برنامج تلفزيون الواقع للعامل ديال المحمدية، كاميرة تبعوا النهار كامل ويدوزوه من ورا النشرة ديال التمنية راه هادشي كيعطي رسالة للمغاربة أن الانتخابات غير زايدة .

شارك

محمد سقراط-كود///

خاص وزارة الداخلية تدير شراكة مع القنوات الوطنية باش يديروا برنامج تلفزيون الواقع للعامل ديال المحمدية، كاميرة تبعوا النهار كامل هاهو جاي يعطي الانطلاقة لمهرجان او موسم، هاهو كيزور معرض الصناعة التقليدية هاهو يمشي في الأسواق ويأكل كرموس النصارة، وإلى نجح هاد البرنامج داك الساعة وزارة الداخلية تفتح قناة ديالها، خاصة بتغطية أنشطة العمال والقياد والباشاوات وعلاش لا حتى المقدمية والشيوخ، تكون عدالة في ساعات البث، راه نقدروا نكتاشفوا شي مقدم عندو نفس كفائة ومهارة القايدة حوريا أو قايدة سيدي بنور لي بغات تحدد ثمن حولي غير بعينيها بدعوى محاربة الغلاء، وداك الساعة نحيدو الانتخابات ونخليو غير الداخلية راه قاضية الغاراض على مايبدو.

من أيام كورونا ورجال السلطة عجباتهم هاد القضية ديال غادي ومعاه مصور خاص، ماشي كيدير تغطية صحفية وانما كيدير تصوير لبرنامج تسويقي، وبدى إغراق الويب المغربي بفيديوات تدخلات القياد، منها لي كان كارثي ولا إنساني ومنها لتحول لطرولات وميمزات ورجع جزء من الثقافة الشعبية، وبانوا ابطال الداخلية من هاد الظاهرة منهم القايدة حورية، ولكن راه الظاهرة طولات وفاتت القياد وصلات للعمال دابا، وهاحنا كنشوفوا عامل المحمدية معشش في الفايس، وكيفهم في كولشي وباغي يصلح كولشي، واحد الفيديو داخل العامل عند بائع ديال الصنادل فشي معرض ديال الصناعة التقليدية، وكيقول لخراز راه الصندالة خاص تكون مية في المية والنعل حتى هو يكون تقليدي، ومن بعد كيدوز لحاجة خرى، وفي فيديو آخر كيقول للمصورين مزيان تصوروا الحفاري ياش يتصلحوا، وعلى هاد الحساب فين المنتخبين ديال المحمدية، راه من المفروض هوما لي خاص يديرو هادشي حيت تابعاهم الانتخابات وخاصهم يكسبوا الأصوات، ماشي العامل والوالي لي معينين بظهير.

شنو الرسالة لي باغا توصل وزارة الداخلية للمغاربة عبر برنامج تلفزيون الواقع ديال هاد العامل وباقي رجال السلطة لي بحالو، أنا مثلا لي كنفهم من هادشي هو أنه سواء صوت في الانتخابات او لا، راه المنتخب معندو باش يفيدني من الأحسن نگلس في الدار ندعي الله يعينو شي عامل أو والي في مدينتي يكون مزيان وهو غادي يخدم المدينة، علما أن الدستور المغربي واضح في هادشي فاش كيقول:” يساعد الولاة والعمال رؤساء الجناعات الترابية وخصوصا رؤساء مجالس الجهات على تتفيذ المخططات والبرامج التنمرية”، يعني الكاميرة خاص تبع المنتخب ويكون غادي لقدام والعامل جنبوا كيساعد ويراقب، ممذكورش في الدستور ان العامل خاصو يقلب الصنادل ديال الجلد في المعارض، راه هادشي لي كيوقع غير دستوري أولا وتانيا راه كيفرغ الانتخابات من قيمتها وجذواها.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا