آخر الأخبار

موجة الحر تُرحّل الإقبال السياحي بـ”جامع الفنا” للغسق وتُبطئ حركة تجار العصائر نهارا (فيديو)

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أثرت موجة الحر التي تشهدها مدينة مراكش على وتيرة الحركة السياحية والتجارية بساحة جامع الفنا، حيث أكد عدد من باعة العصائر أن ارتفاع درجات الحرارة دفع الزوار إلى تغيير أوقات ارتيادهم للساحة، لتصبح الفترة المسائية الأكثر استقطابا للمتوافدين، مقابل تراجع ملحوظ في الإقبال خلال ساعات النهار.

وقال أحد باعة العصائر، في تصريح لجريدة “العمق المغربي”، إن الطلب على المشروبات الباردة يتراجع بشكل واضح خلال فترة الظهيرة بسبب الحرارة المرتفعة، قبل أن ينتعش مع حلول المساء وانخفاض درجات الحرارة.

وأضاف أن أسعار العصائر موحدة بالنسبة لجميع الزبائن، سواء كانوا مغاربة أو أجانب، وتتراوح بين 10 و20 درهما حسب الحجم، مشيرا إلى أن بعض الباعة يمنحون الزبائن المغاربة تخفيضا يصل إلى خمسة دراهم، ليصبح سعر العصير الذي يبلغ 20 درهما في حدود 15 درهما.

مصدر الصورة

من جهته، أوضح بائع آخر أن سكان مدينة مراكش اعتادوا على موجات الحر التي تعرفها المنطقة، بخلاف عدد من السياح القادمين من داخل المغرب وخارجه، وهو ما يفسر تفضيل أغلب الزوار زيارة ساحة جامع الفنا خلال الفترة المسائية، حيث تنخفض درجات الحرارة ويزداد الإقبال على العصائر والمشروبات الباردة.

بدوره، أكد أحد الباعة المخضرمين، الذي يمارس المهنة منذ نحو عشرين عاما، أنه اعتاد العمل في الأجواء الحارة، معتبرا أن درجات الحرارة المرتفعة لم تعد تشكل عائقا بالنسبة إليه.

وأضاف أن ساحة جامع الفنا تواصل استقطاب الزوار بفضل تنوع عروضها، التي تشمل الأجواء التراثية والعروض الفنية والمأكولات التقليدية، مشيرا إلى أن باعة العصائر يباشرون عملهم منذ ساعات الصباح رغم ارتفاع درجات الحرارة.

ورغم الانخفاض الذي تعرفه الحركة التجارية خلال ساعات النهار بفعل موجة الحر، فإن ساحة جامع الفنا تحافظ على مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات السياحية بالمغرب، إذ تستعيد نشاطها مع حلول المساء، بالتزامن مع تزايد إقبال الزوار الباحثين عن أجوائها التراثية ومشروباتها المنعشة.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا