قالت نبيلة منيب البرلمانية عن الحزب “الاشتراكي الموحد” وأمينته العامة السابقة إن يوما واحدا في سبتة، عرى عقودا من السياسات اللاشعبية وكشف أكاذيب الحكومة، وأظهر فشل سياسة “الأوراش الكبرى”.
وانتقدت منيب في سلسلة من التدوينات على حسابها بفايسبوك، عدم إعلان الدولة لأي حداد على أرواح أبناء الوطن الذين فارقوا الحياة خلال محاولتهم العبور إلى سبتة المحتلة.
وفي سياق آخر، أكدت أن “التيئيس من العمل السياسي” سياسة ممنهجة يقوم بها المخزن، من أجل إدامة نفس الوضع الحزبي لصالح الأحزاب التي تخدم مصالحه فقط.
واعتبرت أن الإعلام المغربي وبطبيعة الحال من وراءه، يحاول تقديم ثنائية قطبية مزيفة في المشهد السياسي، ويتناسى أن القطبية السياسية الحقيقية يجب أن تنبني على المشاريع المجتمعية وليس البرامج الانتخابية.
وسجلت أن هناك خطا آخر له منظور للعمل السياسي، يريد تغيير الوضع في كل الجوانب وليس تحسين شروط خدمة النظام السياسي التبعي القائم، مؤكدة أنه ليس على المغاربة أن يختاروا فقط بين السيء أو الأسوأ منه،
المصدر:
لكم