انتشلت قوات الحرس المدني الإسباني ثلاث جثث لمهاجرين قضوا غرقا عند محاولتهم العبور إلى ثغر سبتة المحتل سباحة أمس الثلاثاء، فيما ذهبت وسائل إعلام إسبانية محلية إلى أن هناك جثثا أخرى على الجانب المغربي لم تُنتشل بعد، ومن الوارد أن تجرفها الأمواج في نهاية المطاف نحو ساحل المدينة.
ونشر موقع “ elfarodeceuta ” أن الحرس المدني الإسباني انتشل بالفعل 81 جثة من منطقة كاسر الأمواج بسبتة، فيما تتحدث بعض المنظمات غير الحكومية عن أكثر من 100 ضحية.
وأشار أنه من بين الضحايا عدد كبير من المهاجرين المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، حيث جرى إحصاء 30 قتيلا منهم لفظوا أنفاسهم غرقا في البحر خلال محاولتهم العبور إلى سبتة بسبب عدم إجادتهم للسباحة.
وأوضح أنه من المحتمل أن ترتفع هذه الحصيلة إذا جرفت المياه الجثث المتبقية على الجانب المغربي إلى مياه سبتة، ناقلا عن منظمات غير حكومية وقوع 141 حالة وفاة على جانبي كاسر الأمواج، ليس بينها أي طفل رضيع.
ورفعت منظمة “كاميناندو فرونتيراس” الإسبانية غير الحكومية حصيلة القتلى إلى 141 قتيلاً على جانبي المعبر الحدودي.مشيرة أنه لم يتم العثور على أي جثث أطفال رضع، فيما أجرى أطباء الطب الشرعي 77 تشريحاً للجثث، ومن المتوقع استكمال التشريحات المتبقية يوم الأربعاء.
ويواصل المختصون العمل جنبًا إلى جنب مع دائرة الطب الشرعي التابعة للحرس المدني الإسباني، لإجراء عمليات التشريح وجمع العينات البيولوجية وبصمات الأصابع من جميع المتوفين، وتم أخذ بصمات الأصابع والعينات البيولوجية من جميع الجثث التي تم انتشالها، وحتى الآن تم التعرف على شخصين بفضل بصمات أصابعهما، حيث كانت مسجلة في إسبانيا لكن يتعين على المحكمة المصادقة رسميًا على هذه الهويات، ويتم حفظ الجثث في مشرحة مبردة في حالة شبه مجمدة لتجنب الدفن المبكر وتسهيل عملية إعادة الجثث.
وبمجرد التعرف على هوية الضحايا، ستشرع محكمة سبتة في إجراءات الاعتراف الرسمي بها، وفي الحالات التي لا يطالب فيها أي فرد من العائلة بالجثة، ستصدر المحكمة تصريح الدفن اللازم.
المصدر:
لكم