آخر الأخبار

دعوات جديدة لاقتحام الحدود في 15 غشت تثير القلق في سبتة المحتلة وتنذر بتكرار المأساة

شارك

تشهد مواقع التواصل الاجتماعي دعوات جديدة لاقتحام الحدود مع مدينة سبتة المحتلة بشكل جماعي يوم 15 غشت الجاري، وهي الدعوات التي أثارت استنفارا وقلقا، إلى جانب تخوفات من تكرار المأساة التي حدثت الأسبوع الماضي، والتي خلفت عشرات الوفيات والمصابين والمعتقلين والمفقودين.

وفي الوقت الذي تواصل فيه السلطات المغربية تعزيز مراقبتها للحدود، والإبقاء على الحضور الأمني الكبير في المنطقة، أعربت حكومة سبتة عن قلقها بشأن هذه الدعوات لتكرار سيناريو يوم الخميس الماضي.

وقال أليخاندرو راميريز، المتحدث باسم حكومة سبتة، إنه جرى إبلاغ دعوات الاقتحام هذه إلى السلطات المختصة حتى تأخذها بعين الاعتبار، وأعرب عن الأمل في ألا يتجاوز هذا الحشد مواقع التواصل الاجتماعي.

وعلى غرار ما سبق “الدخول الكبير” الأسبوع الماضي من دعوات للالتحاق بمجموعات خاصة بالراغبين في الهجرة، يتجدد نفس المشهد اليوم، حيث تتزايد دعوات الالتحاق بالمجموعات للراغبين في عبور الحدود، من أجل التنسيق لعملية جماعية جديدة يوم 15 غشت. بما في ذلك داخل المجموعات التي تم إنشاؤها خلال الأسبوعين الماضيين.

وداخل واحدة من هذه المجموعات، يعبر قاصرون وشباب في مقتبل العمر عن سخطهم على الوضع في المغرب، ويتحدثون عن الدخول إلى سبتة والانتقال إلى أوروبا كحلم، يستحق التضحية بالأرواح من أجل بلوغه.

وتثير هذه الدعوات الذي ينتظر أن تستمر في حشد مزيد من الشباب خلال الأيام المقبلة، مخاوف كبيرة من تكرار نفس السيناريو الذي حدث الأسبوع الماضي، وخلال محاولات جماعية منسقة في السنوات الماضية، والتي خلفت وراءها وفيات وإصابات وسجناء ومفقودين.

وبعد مرور أسبوع على عمليات الدخول الجماعية إلى سبتة ومليلية، لا تزال السلطات في الجانبين المغربي والإسباني تحصي الخسائر، وتنتشل جثث الضحايا، في حين لا تزال العشرات من الأسر تترقب سماع أي خبر عن أبنائها المفقودين. وقد انطلقت بالفعل محاكمة العشرات من الأشخاص في حالة اعتقال، من بينهم فتيات وقاصرون.

وتشير السلطات المغربية والإسبانية، على حد سواء، بأصبع الاتهام لشبكات الهجرة غير النظامية، وتؤكد أنها هي التي تقف خلف هذا التجييش عبر مواقع التواصل الاجتماعي لشباب حالمين بمستقبل أفضل.

لكم المصدر: لكم
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا