هبة بريس – عبد اللطيف بركة
تشهد مدينتي أكادير وإنزكان خلال فصل الصيف الجاري ارتفاعا ملحوظا في حجم النفايات المنزلية، تزامنا مع توافد أعداد كبيرة من الزوار والمهاجرين المغاربة العائدين إلى أرض الوطن لقضاء عطلتهم الصيفية، وهو ما فرض ضغطا متزايدا على منظومة التدبير المفوض لقطاع النظافة.
هذا الوضع الموسمي يبرز بشكل واضح في الأحياء السكنية والأسواق، حيث تتضاعف كميات النفايات مقارنة بباقي فصول السنة.
ورغم المجهودات التي تبذلها المصالح الجماعية وشركات النظافة بكل من جماعتي أكادير وإنزكان، من خلال تعزيز دوريات الجمع وتكثيف عمليات التنظيف، إلا أن حجم النفايات يفوق في كثير من الأحيان القدرة الاستيعابية المتاحة، سواء على مستوى الموارد البشرية أو الوسائل اللوجستيكية. ويؤدي هذا الضغط إلى تسجيل تأخر في جمع النفايات ببعض النقاط السوداء، ما يثير استياء الساكنة ويطرح تحديات بيئية وصحية.
في هذا السياق، يرى متتبعون للشأن البيئي بجهة سوس ماسة أن هذه الوضعية كانت تستدعي إعدادًا استباقيًا من قبل الجماعات المعنية، عبر وضع خطط موسمية محكمة تأخذ بعين الاعتبار الارتفاع المتوقع في عدد السكان خلال الصيف. كما يشدد هؤلاء على ضرورة تخصيص إمكانيات إضافية، سواء من حيث عدد العمال أو الشاحنات، إلى جانب تعزيز حملات التحسيس بأهمية احترام أوقات إخراج النفايات والمحافظة على نظافة الفضاءات العامة.
المصدر:
هبة بريس