كود الرباط//
وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الأخيرة فتويتو الاخير بين بوضوح التصعيد اللي كتمارسو اطراف خارجية ضد المملكة المغربية. هاد الهجوم كيستهدف بشكل مباشر استقلالية القرار الدبلوماسي المغربي، وكيحاول يمارس المزايدة السياسية والشعارات لتصفية حسابات إقليمية وتغطية أزمات طهران الخارجية على حساب المصالح الوطنية للمغرب.
وزير خارجية ايرن مشا بعيد وقال بلي المغرب اداة بيد اسرائيل وميريكان لمعاقبة اسبانيا بملف الهجرة. بزاف ديال المؤامرة على والو. فالمقابل المغرب كشف بلي عندو ادلة على تورط طهران فدعم البوليساريو.
هاد الموقف العدائي كيجسد استراتيجية إيرانية متواصلة لاستهداف الوحدة الترابية للمملكة، حيث كتحاول طهران من شحال هادي تسجل الحضور ديالها فمنطقة شمال إفريقيا. وتعتمد فذلك على الاصطفاف الواضح مع الطرح الانفصالي ودعم الجهات المعادية لسيادة المغرب على صحرائه، بهدف إيجاد موطئ قدم وزعزعة الاستقرار الإقليمي لتمرير أجندتها الخاصة.
التصعيد الحالي ماشي جديد، بل مرتبط بتاريخ ديال التوتر المباشر اللي خلى الرباط تاخد قرار حاسم بقطع العلاقات الدبلوماسية مع طهران فـ2018. هاد القرار جاء بعدما كشفت أدلة وتقارير استخباراتية دقيقة على تورط “حزب الله” اللبناني (الموالي لإيران) فتقديم دعم عسكري ولوجستي وتدريبات ميدانية لجبهة “البوليساريو”، وهو الشي اللي اعتبره المغرب خط أحمر ومساس مباشر بأمنه القومي وسيادته.
فالمقابل، كتعامل الدبلوماسية المغربية مع هاد الخرجات بحزم وهدوء، واضحة فعقيدتها السيادية اللي كتعبر على أن قضية الصحراء المغربية هي المنظار الأساسي لتقييم علاقات المغرب الدولية. المغرب كيقابل هاد الشوشرة والمزايدات الإعلامية بالاستمرار ففرض سيادته الميدانية وتجميع الاعترافات الدولية، رافضاً أي تدخل أجنبي أو ابتزاز سياسي كيفما كان نوعه.
المصدر:
كود