كود – عثمان الشرقي //
برنامج “عطلة فسلام” لي كان كيخلي أطفال مخيمات تندوف فالجزائر يدوزو الصيف مع عائلات إسبانية، اليوم كتبين الأرقام بلي البرنامج مبقاش عليه النفاد.
فالتسعينات كان كيسافر 11 ألف طفل كل عام، أما دابا فالعدد هبط ل 2800 واحد ، المنظمين كيرجعو هاد الانخفاض للأزمة الاقتصادية، وغلاء المعيشة، وقلة العائلات الإسبانية اللي كتستقبل الأطفال.
بسباب نقص العائلات المستقبِلة، ولات ادارة المخيمات كتعطي الأولوية لأولاد المسؤولين
ومن جهة أخرى، كيبين هاد التراجع أن التضامن اللي كان حاضر عند جزء كبير من المجتمع الإسباني ما بقاش بنفس القوة، خصوصاً مني تبدلات الظروف الاجتماعية والاقتصادية، وارتفاع تكاليف السكن والمعيشة و التعامل لي مبقاش مع القضية الصحراوية واللي كان على ضهر دافعي الضرائب.
وفوسط هاد الوضع، كيبقى السؤال مطروح على الأوضاع اللي عايشين فيها الأطفال وسط مخيمات تندوف، واللي كتخلي كل عام آلاف الأسر كتسجل ولادها باش يهربو شهرين برا المخيمات من الحرارة والظروف الصعيبة فاش كيعيشو.
وخا الخطاب اللي كيركز على الجانب الإنساني، اعتماد آلاف الأطفال على برامج موسمية خارجية، كيعكس فشل قيادة جبهة البوليساريو والجهات المشرفة على المخيمات فخلق ظروف عيش كريمة وتعليم وخدمات مستقرة وسط المخيمات، الشي لي كيخلي السكان مرتبطين بالمساعدات والبرامج الخارجية.
المصدر:
كود