آخر الأخبار

الحكومة تكشف أسباب تعثر إزالة “سفينة مهدية” وتعلن خطة لإصلاح “الكورنيش”

شارك

كشفت الحكومة أسباب تأخر إزالة بقايا السفينة الغارقة بشاطئ مهدية بإقليم القنيطرة، مؤكدة أن العملية اصطدمت بإكراهات تقنية وقانونية استوجبت إجراء تحريات وتنسيق مع مختلف الجهات المختصة لتحديد طبيعة الحطام، في وقت أوضحت فيه أن الأضرار التي لحقت بكورنيش المدينة تعود إلى سوء الأحوال الجوية التي شهدها الموسم الشتوي، مؤكدة مواصلة الإجراءات والدراسات اللازمة لإيجاد حل نهائي للحطام وإصلاح الأجزاء المتضررة من الكورنيش.

وأفادت وزارتا الداخلية والتجهيز والماء، في جوابين كتابيين على أسئلة تقدم بها النائب مصطفى إبراهيمي عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، بأن المصالح المختصة سارعت، منذ رصد بقايا السفينة، إلى اتخاذ تدابير احترازية لضمان سلامة المصطافين ومرتادي الشاطئ، من خلال تشوير المنطقة المحاذية للحطام ووضع علامات تمنع السباحة أو الاقتراب منه باعتباره منطقة خطرة.

إقرأ أيضًا
خطر يتربص بالمصطافين.. برلماني يسائل بركة حول “تعثر” إزالة حطام سفينة بشاطئ مهدية مصدر الصورة

وأوضحت وزارة التجهيز والماء أن تحديد الطبيعة القانونية والتقنية للسفينة، وما إذا كانت سفينة مدنية أو عسكرية، استلزم القيام بعدد من التحريات والتنسيق مع مختلف المتدخلين والجهات المختصة، وهو ما تطلب بعض الوقت بالنظر إلى قدم الحطام وغياب معطيات دقيقة بشأنه.

وأضافت الوزارة أنها تعمل، بتنسيق مع السلطات المختصة والجماعات الترابية المعنية، على تسريع الإجراءات والدراسات التقنية اللازمة قصد إيجاد الحلول المناسبة للتعامل مع هذا الحطام، بما يضمن سلامة المصطافين وممارسي الأنشطة البحرية، ويحافظ في الآن ذاته على البيئة الساحلية.

من جهتها، أوضحت وزارة الداخلية أن المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك والماء سبق أن أعلنت، في مناسبتين، عن طلبات عروض لإنجاز دراسة تهم إمكانية إزالة بقايا السفينة، غير أن هذه المحاولات لم تكلل بالنجاح. وأكدت أن مصالح المديرية تواصل، قبل بداية كل موسم صيفي، وضع تشوير بارز بمحيط الحطام إلى جانب لوحات تحسيسية لتنبيه المصطافين إلى وجوده، وذلك في انتظار التوصل إلى حل نهائي يتيح إزالة بقايا السفينة بشكل كامل.

وفي ما يتعلق بالأضرار المسجلة على مستوى كورنيش مدينة مهدية، أبرزت وزارة الداخلية أن الشطر الثاني من الكورنيش أنجز في إطار المخطط الاستراتيجي لتنمية إقليم القنيطرة، بعد استكمال مختلف الدراسات المعمارية والبيئية اللازمة.

وعزت الوزارة مشكل انجراف الرمال بالشاطئ والانهيار الجزئي للحائط الوقائي للكورنيش إلى قوة قاهرة تمثلت في سوء الأحوال الجوية التي عرفتها المملكة خلال الموسم الشتوي، ولا سيما الأمطار الغزيرة والأمواج العاتية والرياح القوية، والتي تسببت في تعرية الشاطئ وإلحاق أضرار جزئية ببعض تجهيزات الكورنيش.

وأكدت أنه جرى عقد عدة اجتماعات بمقر عمالة إقليم القنيطرة وباشوية مهدية، بحضور ممثلي مختلف المصالح المعنية، أسفرت عن وضع خطة عمل تتضمن اتخاذ جميع التدابير اللازمة لإصلاح الأجزاء المتضررة، ومعالجة مشكل تعرية شاطئ مهدية، وإعادة تهيئة الرمال داخل الشاطئ.

وفي ما يخص وضعية قصبة مهدية، أوضحت وزارة الداخلية أن تدبير هذه المعلمة الأثرية يظل من الاختصاصات الحصرية لوزارة الثقافة، باعتبارها القطاع الوصي على صيانة المآثر التاريخية، مشيرة إلى أن المصالح المختصة التابعة لها تقوم بصفة منتظمة بأشغال صيانة هذا الموقع الأثري.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا