طمأنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية المواطنين المغاربة بخصوص حالات المرض الناجمة عن ارتفاع درجة الحرارة، إذ أكدت عدم تسجيل أي وفاة أو حالة خطيرة إلى حدود الساعة.
وأكدت الدكتورة إلهام بشيس، مديرة المستشفيات والعلاجات المتنقلة بالوزارة، أن الحالات المسجلة الوافدة على المستشفيات والمراكز الصحية لم تكن من ضمنها أي حالة وفاة أو حالة خطيرة.
وقالت المسؤولة نفسها ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية: “خلال الرصد الأسبوعي تم تسجيل 72 حالة متوسطة الخطورة و490 حالة عادية، ولم يتم تسجيل أي حالة وفاة أو حالة خطيرة”.
ولفتت الدكتورة بشيس إلى أن الوزارة عملت في يونيو الماضي على توجيه دورية إلى المديريات الجهوية من أجل العمل على تنزيل الخطة الوطنية لمعالجة الآثار الصحية لموجات الحرارة.
وأوضحت المتحدثة ذاتها أن المخطط العملي يتضمن توفير تغطية صحية مستمرة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع بكافة المؤسسات الاستشفائية، مع تعزيز طواقم الدعم في أقسام المستعجلات، والإنعاش، ووحدات العناية المركزة بالمستشفيات الجامعية والجهوية، لضمان التكفل الأمثل بالحالات المتأثرة بارتفاع درجات الحرارة؛ كما تم الحث على التنسيق على مستوى القطاعات، سواء مع السلطات المحلية أو الجماعات الترابية أو مصالح الوقاية المدنية، من أجل استباق تسجيل حالات بسبب ارتفاع الحرارة.
وشددت المسؤولة الطبية نفسها على ضرورة اتباع الإرشادات المعمول بها في هذه الفترة، من قبيل الإكثار من شرب الماء وتجنب التعرض لأشعة الشمس.
من جهته أورد البروفيسور محمد مهاوي، الذي يعمل بالمستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، أنه “إلى حدود الآن لم نلاحظ ارتفاعا استثنائيا في عدد الحالات المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة”، مضيفا: “قد نستقبل من حين لآخر بعض الحالات البسيطة، كما هو معتاد خلال فصل الصيف، مثل الإرهاق أو الجفاف الخفيف، لكن الوضع يبقى عاديا”.
وأكد مهاوي، رئيس مصلحة قسم المستعجلات بالمستشفى الجامعي، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، على أهمية الوقاية، مشددا على أن اتباع بعض النصائح البسيطة كفيل بتجنب أغلب المشاكل الصحية المرتبطة بالحرارة.
وأفاد المتحدث ذاته في هذا الصدد بضرورة “الإكثار من شرب الماء بشكل منتظم، حتى في حالة عدم الشعور بالعطش، وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة، خاصة بين منتصف النهار والرابعة أو الخامسة مساء”، وزاد: “كما ننصح بارتداء ملابس خفيفة وفاتحة اللون، والبقاء قدر الإمكان في أماكن باردة أو جيدة التهوية”.
وأوضح الطبيب ذاته أن الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات، مثل كبار السن، والأطفال، والنساء الحوامل، ومرضى الأمراض المزمنة، يحتاجون إلى متابعة وحرص أكبر خلال هذه الفترة، مشددا على ضرورة عدم ترك الأطفال أو كبار السن داخل سيارة متوقفة، ولو لبضع دقائق فقط، لأن درجة الحرارة داخل السيارة قد ترتفع بسرعة كبيرة، ما قد يعرض حياتهم للخطر.
المصدر:
هسبريس