هبة بريس – عبد اللطيف بركة
قضت المحكمة الابتدائية بأكادير بـ6 أشهر حبسًا نافذًا في حق شخص يُلقب بـ“صياد النساء”، وذلك على خلفية تورطه في قضية نصب واحتيال استهدفت إحدى ضحاياه، بعدما استغل مشاعرها للإيقاع بها وسلبها مبالغ مالية مهمة تحت وعود كاذبة.
وجاء هذا الحكم في وقت لا يزال فيه المعني بالأمر يتابع في حالة سراح في ملفات أخرى مشابهة، ما يطرح تساؤلات حول تعدد الشكايات المرتبطة بنفس الأسلوب الإجرامي.
وفي تطور متصل، أفادت مصادر مطلعة أن سيدة من ذوي الاحتياجات الخاصة تقدمت بشكاية جديدة لدى النيابة العامة بالمحكمة ذاتها، تتهم فيها الشخص نفسه بتعريضها للنصب والابتزاز، مستغلاً وضعيتها الخاصة للإيقاع بها.
وتكشف المعطيات المتوفرة أن المتهم كان يعتمد أسلوبًا ممنهجًا في استدراج ضحاياه، عبر نسج علاقات عاطفية وهمية، قبل الانتقال إلى طلب الأموال بدعوى الزواج أو مواجهة أزمات مالية مفترضة.
وتشير الوقائع إلى أن هذا النمط من الاحتيال لم يقتصر على ضحية واحدة، بل امتد ليشمل نساء أخريات في أوضاع مختلفة، ما يجعل القضية مرشحة لمزيد من التطورات القضائية خلال الفترة المقبلة.
ويُنتظر أن تبت العدالة في باقي الشكايات المعروضة، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى تشديد اليقظة إزاء هذا النوع من الجرائم التي تستغل الثقة والعاطفة للإيقاع بالضحايا.
المصدر:
هبة بريس