أكد محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، أنه تم إعداد الموسم التخييمي للسنة الجارية في إطار مقاربة تقوم على تثمين المكتسبات المحققة خلال المواسم السابقة، ومواصلة توسيع قاعدة المستفيدين، وتحسين جودة العرض التخييمي، وتعزيز شروط السلامة والصحة والتأطير، لافتا إلى إيلاء أهمية خاصة للإنصاف المجالي وتشجيع مشاركة الفتيات والانفتاح على الأطفال المنحدرين من الأوساط القروية، وكذلك الفئات ذات الخصوصية.
وفي هذا الإطار أورد بنسعيد، في الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفهية بمجلس النواب، أنه تم إطلاق عرض وطني للتخييم برسم 2026 عبر البوابة الرقمية المخصصة لذلك، بما يضمن مزيدا من الشفافية في إيداع الطلبات وتتبعها ومعالجتها واختيار الجمعيات المستفيدة.
وأردف الوزير نفسه بأنه تم اعتماد المسار التنظيمي الذي يرتكز على دراسة الملفات من طرف اللجان المختصة مركزيا وجهويا، وذلك وفق معايير واضحة مرتبطة بالأهلية القانونية والقدرة التنظيمية والتربوية واحترام الشروط المحددة في النصوص التنظيمية المؤطرة لمراكز التخييم.
كما أوضح المسؤول الحكومي عينه أن البرنامج الوطني للتخييم يشمل هذه السنة مختلف الصيغ التربوية المعتمدة، من قبيل المخيمات القارة ومخيمات القرب والمخيمات الموضوعاتية ومخيمات التجوال الكشفي، إضافة إلى برنامج التكوين وتقوية دراسات وملتقيات اليافعين والشباب، مبرزا أن هذا التنوع يهدف إلى الاستجابة لاختلاف حاجيات الفئة المستهدفة وضمان استفادة أوسع وأكثر توازنا على مستوى مختلف جهات المملكة.
ولفت بنسعيد في الختام إلى أن الموسم التخييمي لهذه السنة سيعرف مشاركة 210 آلاف مستفيد، موردا أن عدد المستفيدين الموسم الماضي لم يتجاوز 167 ألفا، ومرجعا هذا الارتفاع إلى فتح العديدة من المخيمات الجديدة أبوابها هذه السنة.
المصدر:
هسبريس