آخر الأخبار

الأحزاب كلها تلتحق بعبد الحق شفيق! محظوظ من يضمني إليه ومن يفوز بي في الانتخابات .

شارك

حميد زيد ـ كود//

في النائب البرلماني عبد الحق شفيق اليمين.

وفيه اليسار.

وفيه المعارضة والأغلبية.

وفيه الحداثة.

والتقليد.

والمعاصرة.

والحركة الوطنية.

وفيه الماضي والمستقبل.

وفيه الأحزاب كلها.

وفيه الإيديولوجيات.

والقيم.

والأفكار.

والبرامج السياسية كلها.

وفي دواخله يتصارع الحقل السياسي المغربي كله.

وفي بواطنه يوجد كل الفرقاء.

وتوجد الخريطة السياسية المغربية بجميع أطيافها.

وتارة يكون في حزب الحركة الشعبية.

وطورا في حزب الاستقلال.

ثم ينسحب منه ليلتحق به حزب الأصالة والمعاصرة.

بخفة.

وسلاسة.

ودون أن يشعر بالغربة في أي حزب يحل به.

وله قدرة خارقة على أن يكون في كل التنظيمات.

في نفس الوقت.

وفي نفس الزمن.

مثل قطب صوفي.

لكنه ثابت في مكانه.

وفي منطقته.

وفي بيضائه.

وبينما يحتاج رجل السياسة العادي إلى مراجعات.

وإلى بحث عن أفق آخر.

وعن حزب يستجيب لقناعته ولمبادئه السياسية.

فإن عبد الحق شفيق يتمتع بقدرات خارقة تسمح له بأن تخطب وده كل الأحزاب.

وهي التي تراجع نفسها.

وهي التي تلتحق به.

وهي التي تطلب منه أن يقوم بتزكيتها.

وهي التي تراجع مبادئها كي تناسب مبادئه وقناعاته.

وهي التي تأتي إليه صاغرة.

بينما هو قاعد في بيته.

وفي عين الشق.

وتأتيه الأحزاب من كل مكان.

ويأتي نزار بركة.

وتأتي فاطمة الزهراء المنصوري.

ويأتي محمد أوزين.

فلا يرد أي طلب.

ويقبل الجميع.

ويترشح باسم جميع الأحزاب المغربية.

ويعدل في ما بينها.

ويزكيها.

ويرشحها باسمه.

وإذا كانت من فلسفة سياسية لدى عبد الحقّ شفيق.

وإذا كان من اللازم أن يتحدث.و يفسر كراماته وخوارقه.

لقال لنا: كل الأحزاب جنسيتي.

وكل الأحزاب لي.

وأختار حزبا في الصباح.

وآخر في المساء.

وحين أضجر من حزب أغيره بثالث. ورابع….

إلى آخر الأحزاب.

ولا أميز بينها.

وكل حزب بالنسبة لي مثل غرفة فندق في سفري السياسي الطويل.

وأبيت في فندق.

وفي الغد أجدني في فندق آخر.

ولا أتلون بألوان الأحزاب بل هي التي تتلون باسمي.

والميزان لي.

والسنبلة.

وكل الشعارات لي.

والتراكتور لي. وأنا الذي أقوده.

وكلهم يزكونني.

وكلهم يعولون علي.

وأرضيهم جميعا.

لأني أنا الواحد.

والمتعدد.

ولا أرد سائلا.

ولا باحثا عن مقعد في دائرتي.

أما الأحزاب التي لم أترشح فيها بعد

فلتنتظرني

وسوف أزكيها في الانتخابات التي ستأتي

وسوف أمنحها اسمي

كلها

كلها

واتي في الأغلبية

والتي في المعارضة

ولن أحرم حزبا مني

ولن أرفض عرضا يقدم لي

وأينما حللت

وفي اليسار.

وفي اليمين.

وفي الوسط.

تتبعني قاعدتي الانتخابية.

ويتبعني شعبي

الذي يصوت علي

ولا يهمهم أي حزب أنتمي إليه

ولا يهمهم لوني

ولا لباسي

ولا قناعاتي

بل هذا الاسم الذي أحمل

والذي يمنحني القدرة على أن أكون في كل مكان

وفي الخريطة كلها

وفي المشهد كله

وفي السياسة المغربية كلها

والمغرب كله يتنافس علي

ومحظوظ من يضمني إليه

ومن يفوز بي.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا