الوالي الزاز -گود- العيون///
أكدت جمهورية الكونغو الديمقراطية أمام اللجنة 24 التابعة للأمم المتحدة، على لسان زينون موكونغو نجاي، السفير والممثل الدائم، أن اعتماد مجلس الأمن لقراره رقم 2797 بتاريخ 31 أكتوبر 2025، منح مسألة الصحراء الغربية مساراً لا رجعة فيه.
وتسائل السفير الكونغولي في مداخلته عن إمكانية الاستمرار في فتح النقاش حول هذه القضية أمام هذه اللجنة، في حين أن مجلس الأمن قد رسم بالفعل المسار الواجب اتباعه، مذكرا بفحوى المادة 12.1 من ميثاق الأمم المتحدة، التي تكرس أولوية قرارات مجلس الأمن على توصيات الأجهزة الفرعية للجمعية العامة.
وشدد سفير الكونغو الديمقراطية أن قرار محلس الأمن رقم 2797 (2025)، لم يقتصر على تمديد ولاية بعثة المينورسو حتى 31 أكتوبر 2026 فحسب، بل طلب أيضاً من الأطراف المعنية المشاركة في المناقشات على أساس خطة الحكم الذاتي المقترحة من قبل المغرب، وذلك من أجل التوصل إلى حل سياسي نهائي ومقبول من الطرفين يضمن تقرير المصير لشعب الصحراء الغربية.
وأضاف أنه في إطار تنفيذ القرار 2797، تشجع الكونغو الزيارات التي قام بها المبعوث الخاص للأمين العام، خلال شهر يونيو 2026 الجاري، إلى الجزائر، حيث استعرض مع وزير الشؤون الخارجية مستجدات إعادة إطلاق عملية التفاوض تحت رعاية الأمم المتحدة، وكذا التنسيق الجيد للاجتماعات المقبلة لجميع الأطراف المعنية، معربا عن أمل بلاده قي أن يفضي ذلك إلى اعتماد اتفاق إطار.
وجددت جمهورية الكونغو الديمقراطية دعمها لمخطط الحكم الذاتي في الصحراء الغربية، المقدم إلى الأمين العام منذ 11 يوليو 2007، والذي يهدف إلى تسوية هذا النزاع الإقليمي عبر تمكين الساكنة المحلية من تدبير شامل ومستقل لشؤونها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، مع الحفاظ على سيادة المملكة المغربية، حيث جسدت هذا الدعم بتاريخ 19 دجنبر 2020، من خلال افتتاح قنصلية عامة في الداخلة، وذلك لمواكبة المغرب في الجهود المبذولة إطار مخططه التنموي الوطني لأقاليمه الجنوبية، مضيفة أن وجود العديد من القنصليات في الداخلة يساهم في تعزيز التبادلات التجارية في المنطقة.
وكشف ممثل الكونغو الديمقراطية أن من شأن السياسة المتبعة بشأن مسألة الصحراء الغربية أن تسمح بتعزيز التعاون الإقليمي والمساهمة في تحقيق الاستقرار في منطقة المغرب العربي، حاثا أعضاء الأمم المتحدة على دعم تنفيذ القرار 2797. فمن خلال إيجاد تسوية قائمة على مخطط الحكم الذاتي، للوصول إلى نتيجة سلمية من شأنها تعزيز الأمن والتعاون في منطقة المغرب العربي.
المصدر:
كود