قال الحسين اليماني منسق الجبهة الوطنية لإنقاذ مصفاة “سامير” إن تراجع الأسعار في السوق العالمية تفاعلا مع اتفاق الهدنة في الشرق الاوسط، يفرض ألا يصل سعر المحروقات في المغرب إلى 13 درهما للتر، سواء بالنسبة للغازوال أو البنزين.
وأضاف اليماني في تصريح مد به موقع “لكم” أنه وبالعودة لتطبيق التركيبة القديمة لأسعار المحروقات، المرتكزة على متوسط الأسعار في السوق الدولية للنصف الأول من يونيو الجاري، فإن ثمن البيع للعموم خلال النصف الثاني من شهر يونيو 2026، يجب ألا يتعدى 12.7 دراهم للتر الغازوال و 12.9 للتر البنزين.
وأكد أن ما فوق هذه الأثمان، ابتداء من يوم 16 يونيو حتى نهاية الشهر، يدخل في خانة الأرباح الفاحشة التي ستضاف إلى أكثر من 90 مليار درهم المتراكمة إلى غاية نهاية سنة 2025.
واعتبر اليماني أن “الحصيلة المرة من بعد أكثر من 10 سنوات لتحرير أسعار المحروقات، من قبل حكومة بنكيران والتي شارك فيها أخنوش وضمن أغلبيتها، هي تضاعف أرباح الفاعلين في توزيع المحروقات، وانهيار القدرة الشرائية لعموم المغاربة، بفعل الأثر المباشر وغير المباشر لارتفاع أسعار المحروقات، وزادت وضعية التعليم والصحة تأزما وتراجعا، على خلاف الوعود بالحد من دعم أسعار المحروقات بغاية تطوير الصحة والتعليم”.
وأكد بأن الخروج من هذا الوضع المرفوض، والمسبب لتنامي الغضب الاجتماعي، يتطلب إلغاء تحرير الأسعار، وتخفيض الضرائب على المحروقات، والرجوع لتكرير البترول بمصفاة سامير، وتحديد المسؤولية في توفير المخزونات البترولية، ومراجعة الإطار القانوني المنظم لقطاع الطاقات.
المصدر:
لكم