آخر الأخبار

حزب “النهج الديمقراطي” يدين التضييق والحصار ويتشبث بعقد مؤتمره السادس ولو في الشارع

شارك

أدان حزب “النهج الديمقراطي العمالي”، اليوم الأربعاء، كل مظاهر التضييق والحصار التي يتعرض لها، وخاصة في الآونة الأخيرة مع اقتراب عقد مؤتمره الوطني السادس، مؤكدا تشبثه بحقه في عقد المؤتمر أيام 24 25 و 26 يوليوز المقبل، ولو في الشارع.

وقال الحزب في ندوة صحافية بالرباط، إن الإعداد لعقد مؤتمره، اصطدم مرة أخرى بتوجه الدولة نحو مزيد من التضييق، من خلال عزم وزارة الداخلية عدم تمكين الحزب من قاعة عمومية لعقد المؤتمر، وهو ما اتضح ذلك جليا من خلال حصيلة الاتصالات التي قام بها المكتب السياسي بعدد كبير من مسؤولي القاعات العمومية.

ووصف الحزب ما يتعرض له بالنزوع السلطوي، الذي هو جزء من أساليب الحصار والتضييق والمنع والتعتيم التي يعاني منها الحزب منذ عقود، ما يؤشر على إغلاق الحقل السياسي في وجه المشاريع السياسية النقيضة.

وأكد المكتب السياسي أن حزب النهج ورغم أنه يعمل في إطار القانونية منذ سنة 2004، بعد سنين من النضال والتضحيات، فقد كان ولا زال يعمل في ظروف صعبة وعسيرة تتسم بمختلف أشكال القمع والتضييق والحصار الممنهج.

ومن أبرز أشكال التضييق التي استعرضها الحزب؛ التهديد بحله بسبب مواقفه، وحرمان فروعه من وصولات الإيداع، وضغط السلطة على المواطنين لثنيهم عن كراء منازلهم للحزب، ومنعه من الاستفادة من الإعلام العمومي ومن القاعات العمومية ومن الدعم، وضغط السلطة على أسر الشباب الذين يرغبون في الالتحاق بالنهج.

كما اشتكى المكتب السياسي للنهج من إغلاق التوظيف العمومي في وجه منتسبيه، والقمع والتضييق على حملاته الداعية لمقاطعة الانتخابات، إلى جانب الاستدعاءات التي طالت أمينه العام وقيادات أخرى أخيرا بسبب إدانة التطبيع.

واعتبرت الحزب أن منعه من الولوج إلى القاعات العمومية لعقد مؤتمره يشكل مسا خطيرا بحرية التنظيم والعمل السياسي المكفولين قانونيا ودستوريا. واستعرض مسارا من محاولات تحديد فضاء لعقد المؤتمر دون جدوى.

وقال المكتب السياسي إنه قام بزيارة العديد من المؤسسات العمومية بكل من مدن الرباط والدار البيضاء والمحمدية وتماره وسلا وبوزنيقة قصد وضع طلبات الاستفادة من استعمال قاعاتها وفضاءاتها لتنظيم أشغال المؤتمر، وقد تم إما رفض تسلم الطلب، أو عدم الرد عليه، أو رفض الموافقة على الطلب تحت مبرر الحصول على ترخيص مسبق من السلطة المحلية.

وأضاف أنه تم قبول الطلب وإعطاء الموافقة مكتوبة، قبل التراجع عنها لاحقا تحت ضغط السلطة، كما حدث في مسرح المنصور بالرباط. كما رفض مسؤولو السلطة المحلية والاقليمية والولائية بالرباط تسلم التصريح بعقد المؤتمر.

واعتبر النهج أن ما يتعرض له هو ممارسات تعسفية وتسلطية لتشديد الضغط والحصار والتضييق عليه، انتقاما منه على موافقه وخطه السياسي والنضالي المعارض.

وأكد الحزب أنه سيعقد مؤتمره الوطني السادس في موعده المحدد، حتى لو اقتضى الأمر عقده في الشارع إذا ما استمرت السلطات في تعنتها، وأفاد أنه بصدد العمل، إلى جانب مجموعة القوى الصديقة على تأسيس لجنة لدعم حق النهج في الحصول على مقر عمومي لعقد مؤتمره.

لكم المصدر: لكم
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا