مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الثلاثاء من “المساء”، التي نشرت نسبة إلى مصادر موثوقة أن مجموعة من الفلاحين ببعض المناطق المحسوبة على إقليم صفرو وجدوا مع انطلاقة موسم الحصاد صعوبة كبيرة في نقل محاصيلهم الزراعية من الحقول، وذلك بسبب ما وصفت بـ”أزمة خانقة في اليد العاملة”، إذ لم يتمكن العديد من الفلاحين من أصحاب الضيعات المزروعة أساسا بالقمح والشعير من توفير العمال الذين سيساعدونهم في نقل محاصيلهم.
ووفق المنبر ذاته فإن أزمة الحصول على اليد العاملة في المجال الفلاحي أضحت تثير الكثير من القلق وسط مجموعة من الفلاحين بإقليم صفرو وعدد من الأقاليم القروية الأخرى على الصعيد الوطني، ما يرجع إلى أن أغلب العمال الفلاحين لم يعودوا يرغبون في الاشتغال في المجال الفلاحي، رغم الارتفاع الذي عرفته الأجور، التي انتقلت مما بين 80 و100 درهم في السابق إلى ما بين 150 و200 درهم حاليا.
وفي السياق نفسه دعت المصادر نفسها الجهات المسؤولة إلى الإسراع في إيجاد حلول عاجلة لهذه المشكلة، التي تهدد بتراجع في الإنتاج الفلاحي، جراء اضطرار الفلاحين إلى التخلي عن ممارسة الأنشطة الفلاحية المعتادة، بسبب عدم توفر اليد العاملة.
ونقر ضمن مواد الجريدة ذاتها خبر توقيف شخص كان تقاسم محتوى رقميا عنيفا، بوجدة، وذلك في إطار تفعيل آليات اليقظة المعلوماتية لمواجهة كل دعوات التحريض على أعمال الشغب الرياضي عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ووفق المنبر ذاته فإن مصالح الأمن كانت رصدت محتوى رقميا تقاسمه المشتبه فيه المحسوب على فصيل مشجعي مولودية وجدة لكرة القدم، يتضمن شعار الفريق ومجسما لسلاح ناري وخراطيش نارية، ليتم إثر ذلك فتح بحث قضائي أدى إلى توقيف المعني بالأمر والاحتفاظ به تحت تدبير الحراسة النظرية، على ذمة البحث الذي أمرت به النيابة العامة المختصة.
من جهتها أفادت “بيان اليوم” بأن مقبرة طابولة بتطوان تعيش حالة من الإهمال واللامبالاة، إذ تجتاحها بشكل مخيف وكثيف أكوام الأشواك والنباتات الضارة بين المسارات المؤدية إلى القبور وفوق القبور أنفسها، حتى أصبح من العسير على زائر القبور الوصول إلى فقيده والترحم عليه.
وأضاف الخبر أن سكان حي طابولة والأحياء المجاورة يطالبون المجلس الجماعي للمدينة والسلطة الوصية بالتدخل من أجل تنقية المقبرة من الأشواك والنباتات المضرة، وتنظيف الفضاء بشكل عام من الأوساخ والنفايات المبعثرة هنا وهناك.
وجاء ضمن أنباء الجريدة ذاتها أن ساكنة دوار أولاد يخلف التابع لجماعة أركمان بإقليم الناظور تطالب الجهات المعنية والمجلس الجماعي بتوضيح الجدولة الزمنية والمآل الفعلي لمشروع تهيئة وتعبيد المسلك الطرقي بالمنطقة، في ظل تعثر انطلاق الأشغال رغم مرور أشهر على برمجتها.
وتدعو الساكنة إلى توضيح المعطيات التقنية والإدارية المرتبطة بالمشروع، ورفع الغموض بشأن أسباب التأخر، مع تحديد تاريخ دقيق لانطلاق الأشغال، بما يتيح إنهاء الوضعية الحالية للمسلك الطرقي الذي مازال يفرض صعوبات على تنقل الساكنة.
“بيان اليوم” ورد بها أيضا أن عمليات تدقيق واسعة باشرتها مصالح مكتب الصرف شملت عددا من رجال الأعمال والمقاولين ومنعشي عقار كبار، في إطار تحقيقات مرتبطة باقتناء عقارات في كل من إسبانيا وفرنسا، وسط شبهات تتعلق بمصادر تمويل هذه العمليات ومدى احترامها المساطر القانونية الخاصة بالتصريح وتحويل الأموال نحو الخارج.
ووفق ذات المنبر فإن الأبحاث الجارية تمتد إلى التدقيق في التحويلات المالية المرتبطة بعائدات استغلال هذه العقارات، التي يشتبه في إعادة توجيه جزء منها نحو حسابات بنكية شخصية بالخارج، خارج القنوات المصرح بها، بما يثير تساؤلات حول حجم التدفقات المالية غير المعلنة.
وشرعت مصالح المراقبة في إشعار بعض الأشخاص المعنيين قصد تسوية وضعيتهم القانونية، بعد رصد عدم استفادتهم من عمليات التسوية التلقائية السابقة الخاصة بالممتلكات والأصول المنشأة بالخارج، التي كانت قد انتهت قبل نهاية سنة 2024، وسمحت بالتصريح بمبالغ مهمة من الأصول المالية والعقارية.
المصدر:
هسبريس