في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
انطلقت، صباح اليوم الخميس، اختبارات الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا في جميع أنحاء المغرب، وبالنسبة لجميع الشعب والمسالك، بمشاركة أكثر من 528 ألف مترشح ومترشحة؛ منهم أزيد من 426 ألفا عن فئة المتمدرسين (أي ما نسبته 81 في المائة من إجمالي المترشحين)، وأكثر من 100 ألف من فئة الأحرار، بزيادة إجمالية في عدد المترشحين لامتحانات هذا العام بلغت 10 في المائة مقارنة بالسنة الدراسية الماضية.
ومنذ الساعات الأولى للصباح، عاينت جريدة هسبريس الإلكترونية تجمهر عشرات أولياء أمور التلاميذ أمام أبواب المؤسسات على مستوى مدينة الرباط، والذين أكدوا في تصريحات متطابقة أن هذا الحضور يأتي لتقديم الدعم النفسي والمعنوي للأبناء، مشيرين إلى أن رؤية وجه الأم أو الأب قبل الامتحان وبعده تمنح الأبناء شعورا بالأمان والثقة وتخفف من حدة التوتر المصاحب لهذه المحطة المصيرية في المسيرة الدراسية لأبنائهم.
وأجرى محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، زيارة تفقدية إلى الثانوية التأهيلية دار السلام بالرباط للوقوف على سير الامتحانات، حيث حرص على تفقد بعض قاعات هذا المركز الذي يجتاز فيه حوالي 351 تلميذا وتلميذة الاختبارات، يتوزعون على مسلك الآداب والعلوم الإنسانية، ومسلك العلوم الفيزيائية، إضافة إلى مسلكي “العلوم الاقتصادية” و”الصيانة المعلوماتية والشبكات”.
وفي تصريح لهسبريس، قال الحسين قضاض، الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إن “امتحانات البكالوريا برسم الموسم الدراسي 2025-2026 انطلقت في ظروف طيبة وإيجابية، حيث استُهلت بالاختبارات الخاصة بالمستوى الجهوي أيام 1 و2 و3 يونيو، تلتها مباشرة امتحانات القطب الوطني الموحد للسنة الثانية بكالوريا والتي تجرى طيلة أيام 4 و5 و6 يونيو الجاري، على أن يتم الإعلان عن نتائج الدورة العادية في الـ17 من الشهر ذاته”.
وأضاف قضاض أن “امتحانات الدورة الاستدراكية ستُجرى أيام 2 و3 و4 يوليوز المقبل، ليتم الكشف عن نتائجها النهائية في الـ11 من الشهر ذاته”، مبرزا أن “عدد المترشحين عرف زيادة إجمالية بحوالي 10 في المائة، 71 في المائة منهم ينتمون إلى الشعب العلمية والتقنية بزيادة تفوق 6 في المائة عن الموسم الماضي؛ في حين تمثل الشعب الأدبية والتعليم الأصيل ما نسبته 29 في المائة من مجموع المترشحين لهذا العام”.
أما على مستوى التدابير اللوجستية والبشرية لضمان تكافؤ الفرص وحسن سير الامتحانات، فأشار الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى “تعبئة 2000 مركز امتحان على الصعيد الوطني يشرف عليها مديرون وأطقم إدارية متكاملة، تضم في مجموعها 26 ألف حجرة اختبار. كما تم تسخير 100 ألف مراقب ومراقبة بمعدل حارسين لكل قاعة، إلى جانب توفير أطقم حراسة إضافية للتعامل مع أي طارئ، بالإضافة إلى تسخير حوالي 32 ألف أستاذ وأستاذة لعملية التصحيح”.
وتابع المسؤول عينه قائلا: “وفيما يخص الامتحانات، فقد صيغ 600 موضوع للدورتين العادية والاستدراكية، فضلا عن إعداد 80 موضوعا مكيفا لفائدة التلميذات والتلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة أو الذين يوجدون في وضعيات خاصة”.
من جهته، أفاد محمد عواج، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط-سلا-القنيطرة، بأن “عدد المترشحين والمترشحات للامتحان الوطني للسنة الثانية بكالوريا على مستوى الجهة بلغ أكثر من 79 ألف مترشح ومترشحة، منهم 14 ألفا من فئة الأحرار، يجتازون الامتحانات في أكثر من أربعة آلاف حجرة دراسية بـ292 مركز امتحان”.
وأكد عواج، في تصريح لهسبريس، أن المصالح المختصة سهرت على “توفير جميع الشروط اللوجستيكية وكذلك الموارد البشرية من أجل التأطير والحراسة”، لافتا في هذا الصدد إلى أن “عدد الذين يؤمنون الحراسة بلغ أكثر من 21 ألف أستاذ وأستاذة.”.
وأضاف المسؤول التربوي ذاته أنه “تم توفير الشروط الملائمة لاجتياز هذا الاستحقاق للتلاميذ في وضعية إعاقة، أو في وضعية اعتقال، أو في المستشفيات؛ وذلك تكريسا لمبدأي الإنصاف وتكافؤ الفرص”.
المصدر:
هسبريس