آخر الأخبار

جبهة: صمت المغرب إزاء اختطاف إسرائيل لنشطاء “أسطول الصمود” رسالة واضحة لما ساقنا إليه التطبيع

شارك

عبرت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، اليوم الثلاثاء، عن امتعاضها الشديد من كون السلطات المغربية لم تقم بشيء يذكر إزاء سطو الاحتلال الإسرائيلي على سفن أسطول الصمود لفك الحصار عن غزة، واعتقال مواطنين مغاربة.

واستنكرت الجبهة في ندوة نظمتها حول أسطول الصمود العالمي والقافلة البرية، عدم صدور أي موقف عن السلطات المغربية حتى الآن رفضا لما قام به الاحتلال الصهيوني، معتبرة أن في هذا الصمت “رسالة واضحة عما ساقنا إليه التطبيع المخزي من تماش مع جرائم الحرب ضد الأبرياء، وتفريط في السيادة وكل قيم العدالة والكرامة والمواطنة لصالح أجندة احتلال ونهب وسيطرة”.

وأكد مناهضو التطبيع أن ما وقع لن يثني إرادة المشاركين ولا الداعمين، بل سيزيد من منسوب الوعي بأهمية هذا النوع من المبادرات، ويعزز القناعة بأن صوت الشعوب سيظل حاضرا، رغم كل محاولات المنع والتضييق.

وحيت الجبهة المشاركين والمشاركات المغاربة في مبادرتي الأسطول والقافلة، والذين أوصلوا الصوت المغربي المتضامن كليا مع الشعب الفلسطيني والرافض للتطبيع مع الكيان المجرم، وعبرت عن شكرها لعموم المواطنين الذين تفاعلوا إيجابا مع نداءات التنديد بجرائم الاحتلال الصهيوني بحق النشطاء، ورددوا المطالبة بالحرية للمعتقلين المغاربة في سجون العدو وأعوانه.

وتوقفت الجبهة في كلمة على كون النسخة الثانية لأسطول الصمود جاءت في خضم واقع مرير بقطاع غزة، بعد أن نفذت المقاومة الفلسطينية كل تعهداتها في اتفاق وقف إطلاق النار، مقابل تلكؤ الاحتلال والتنصل من مسؤولياته، إذ تم توثيق أكثر من 2800 خرق لوقف إطلاق النار من طرف الكيان الصهيوني إلى اليوم.

وذكرت الجبهة بالنشطاء المغاربة الـ11 الذين جرى احتجازهم من طرف الاحتلال، وهم شيماء الدرازي، وصهيب اليملاحي، ومحمود الحمداوي، والحسين وسميح، ويونس بطاحي، ومصطفى المسافر، وياسين محمد بنجلون، وأيوب ابن الفصيح، والسعدية الولوس، وعبد الصمد فتحي، إسماعيل الغزاوي، في حين تعذر على نشطاء آخيرن الوصول بسبب عطل في القوارب، ومنع عبد الصمد فتحي من السفر بعد أن حجز تذكرة سفره وتوجه إلى مطار الدار البيضاء جون سبب مقنع.

وأبرزت عدة انتهاكات طالت المحتجزين ومن بينها حرمانهم من أبسط مستلزمات النظافة البدنية، وتكديسهم في حاويات لشحن البضائع، وإطلاق الرصاص المطاطي بشكل عشوائي ومن مسافات قريبة أدت إلى جروح غائرة أحيانا، وترهيب المحتجزين بقنابل الصوت وبإطلاق الرصاص على جدار الحاويات، والتكبيل والإجبار على المكوث في أوضاع مؤلمة لساعات.

وبخصوص القافلة البرية الإغاثية التي عرفت مشاركة واسعة تجاوزت 500 مشارك من مختلف الدول المغاربية، إلى جانب حضور دولي وازن من جنسيات متعددة، فقد اصطدمت بواقع ميداني صعب، حيث تم اعتراض القافلة في المنطقة الشرقية من ليبيا، وقد تم فضّ موقع التخييم بالقوة، وتعرض عدد من المشاركين لاعتداءات لفظية وجسدية، مع توقيف 10 مشاركين أجانب، الذين لا يزالون، إلى حدود هذه اللحظة، رهن الاعتقال.

لكم المصدر: لكم
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا