آخر الأخبار

شباط يظهر في لقاء تواصلي لابنته بفاس.. هل يخطط للترشح في انتخابات 2026؟

شارك

نفت مصادر خاصة لجريدة “العمق” صحة الأنباء التي راجت خلال الأيام الأخيرة بشأن عزم الأمين العام السابق لحزب الاستقلال، حميد شباط، الترشح للانتخابات التشريعية المرتقبة سنة 2026، مؤكدة أن عودته إلى المغرب لا ترتبط بأي مشروع انتخابي شخصي أو استعداد لخوض غمار المنافسة البرلمانية.

وبحسب المعطيات التي حصلت عليها الجريدة، فإن حضور شباط إلى الساحة السياسية المحلية بمدينة فاس يأتي في سياق مختلف، يتمثل أساسا في مساندة ودعم ابنته، النائبة البرلمانية ريم شباط، التي حسمت خيارها السياسي بخوض الانتخابات المقبلة بدائرة فاس الشمالية باسم حزب الحركة الشعبية، بعدما التحقت به خلال الفترة الأخيرة.

وأكدت المصادر ذاتها أن حميد شباط شارك، مساء أمس الأحد، في لقاء تواصلي احتضنته مقاطعة زواغة بمدينة فاس، ترأسته النائبة البرلمانية ريم شباط بحضور عدد من الفعاليات المدنية والسياسية وساكنة المنطقة.

وشددت على أن الاجتماع لم يتضمن أي إعلان يتعلق بترشح شباط أو عودته إلى الواجهة الانتخابية، بل اتخذ طابعا تواصليا وأخويا بين البرلمانية والمواطنين، خُصص للاستماع إلى انشغالات الساكنة ومناقشة عدد من القضايا المحلية.

وخلال اللقاء، دعا حميد شباط الحاضرين إلى عرض مختلف المشاكل والإكراهات التي تواجههم على النائبة البرلمانية ريم شباط، من أجل الترافع بشأنها داخل المؤسسة التشريعية خلال ما تبقى من عمر الولاية الحالية، والعمل على إدراجها ضمن التصورات والبرامج التي سيتم تقديمها خلال المرحلة الانتخابية المقبلة.

وتأتي هذه التطورات في وقت بدأ فيه حزب الحركة الشعبية مبكرا ترتيب أوراقه الانتخابية بمدينة فاس، حيث حسم قيادة الحزب في هوية مرشحيه بالدائرتين التشريعيتين الرئيسيتين بالمدينة. فقد تم منح التزكية لريم شباط لخوض المنافسة بدائرة فاس الشمالية، فيما وقع الاختيار على البرلماني خالد العجلي لتمثيل الحزب بدائرة فاس الجنوبية.

وتعد ريم شباط من الوجوه البرلمانية التي برزت خلال الولاية الحالية، بعدما دخلت مجلس النواب عقب انتخابات 2021 عبر اللائحة الجهوية للنساء باسم حزب جبهة القوى الديمقراطية، قبل أن تنتقل إلى حزب الحركة الشعبية وتباشر خلال الأشهر الأخيرة تحركات ميدانية مكثفة داخل عدد من أحياء ومقاطعات مدينة فاس، في إطار الاستعداد المبكر للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا