آخر الأخبار

استقالة جماعة للامبة فالعيون وعضو الأمانة للحزب لـ "گود": الرقم مبالغ فيه والحزب ما توصلش بأي شيء رسمي وشي وحدين تعودوا على هادشي كلما قربات الإنتخابات .

شارك

الوالي الزاز -گود- العيون ///
[email protected]

تداول الرأي العام المحلي بمدينة العيون بلاغا غير مختوم منسوبا لثلاثين منتميا لحزب العدالة والتنمية بجهة العيون الساقية الحمراء يعلنون فيه عن إستقالة “أكثر من 30 عضوا فاعلا من حزب العدالة والتنمية”.

ويشير البلاغ الذي لم يُدرج فيه أسماء المستقيلين أنهم ” مجموعة من الأعضاء القدامى والمؤسسين لحزب العدالة والتنمية محليا ووطنيا”، والذين يعلنون إستقالتهم الجماعية “من الحزب ومن هيئاته المركزية والمجالية والمهنية والشبيبية والنسائية ، والاستقالة الجماعية للكتابة الإقليمية للحزب بالعيون”، وكذا “الإستقالة الجماعية للكتابة الجهوية للفضاء المغربي للمهنيين، والاستقالة الجماعية للكتابة الإقليمية للفضاء المغربي للمهنيين، والاستقالة الجماعية للكتابة الإقليمية للشبيبة.”

وأعزى المستقيلون الإستقالة لعدة أسباب من ضمنها ” كائنات إنتخابية إنتهازية متخصصة في الكولسة الناعمة و النضال بالهدايا”، مبرزين أنهم حاولوا “محاربة هذه الظواهر السلبية الدخيلة على الحزب طيلة السنوات الماضية إلا أنه يبدو أن المرض السرطاني قد انتشر واستشرى في كل الجسد. والذي سهل وسرع له كل هذه الأمراض والاختراقات والاندساسات، خاصة بإقليم بالعيون”.

واتهم المستقيلون الحزب مركزيا بـ “قلة الاهتمام بهيئاته المجالية بالصحراء وبجهة العيون خاصة، بسبب شماعة إسمها “خصوصية المنطقة” وبسبب تركيز اهتمامه على الأقاليم الشمالية للمملكة ذات الكثافة السكانية المرتفعة، كما تم أيضا استغلال حسن نية بعض القياديين المركزيين وجهلهم بتفاصيل الوضع السياسي الحزبي جهويا ومحليا.”

وقال المستقيلون أن إستقالتهم جاءت “بعد تفكير رزين ومشاورات متعددة محليا ومع بعض أعضاء الأمانة العامة ومع الأمين العام للحزب شخصيا من أجل التدخل لاصلاح ما يمكن اصلاحه”، مضيفين أنها “نهائية ومدروسة ومؤصلة ومبنية على تراكمات وتجاوزات متواترة، وليست انفعالية أو ردة فعل عابرة، ولا علاقة لها بالمحطات الانتخابية المؤقتة.”
وإتهم المستقيلون بعض المسؤولين في الحزب بـ ” الانتهازية الوصولية داخل الحزب”، وتغيبهم عن “المحطات النضالية للحزب ويحضرون فقط اجتماعات الترشيح أو اجتماعات انتخاب الهيئات الحزبية”، مستدلين بذلك على ما تعرضت اه بعض قيادات الحزب المحلية على غرار النائب البرلماني السابق ابراهيم الضعيف، والقيادية رفيقة اليحياوي، العضو بالكتابة الجهوية الحالية والسابقة وعضو الكتابة الإقليمية لولايتين سابقتين، المنسقة الحالية الجهوية للنساء العدالة والتنمية.

وأعرب المستقيلون عن بتجربته في حزب العدالة والتنمية، منددين في السياق ذاته بـ التملق للمسؤولين والتقرب منهم وتقديسهم”، مؤكدين إستعدادهم للإستمرار في العمل التطوعي الجاد بمختلف أشكاله وأنواعه إلى جانب المخلصين الخيرين في الوطن وتشبثهم بالثوابت الوطنية والدينية.

ومن جانبه، عبّر محمد لمين ديدة عضو الأمانة العامة للحزب في تصريح خص به “گود” عن أسفه لهذه الاستقالات وان كانت محدودة لا تتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة، مشددا على إحترام الحزب لقناعات منتسبيه، وحريتهم الشخصية في إختيار إنتمائهم الحزبي ومراجعهم ومبادئهم السياسية.

وقال محمد لمين ديدة في سياق تصريحه لـ “گود”، أنه بعد الإطلاع على إعلان الإستقالة لابد من الوقوف على عدة ملاحظات مهمة لتشكيل موقف فيما يخص الإعلان من ضمنها العدد المذكور في الاعلان، مشككا فيه عندما أبرز أن العدد المذكور غير حقيقي، لاسيما أن الاعلان لم يتم إرفاقه بأسماء وصفات المستقيلين الحزبية، مؤكدا أن الحزب لم يتوصل بأية إستقالة رسمية في الموضوع، مضيفا أنه مبالغ فيه ويهدف إلى منح الإعلان هالة إعلامية والترويج له محليا لغاية في نفس مروجيه للتأثير على نتائج الحزب المرتقبة في الانتخابات المقبلة.

وأكد المتحدث تعقيبا على إعلان الإستقالة، أن بعض المستقيلين اليوم والذين يتحملون مسؤليات حزبية بإقليم العيون تعودوا على مثل هذه الممارسات، حيث سبق لهم أن قدموا استقالتهم في فترة ماضية قبيل الانتخابات عندما لا تكون نتائج مداولات وقرارات الحزب في مصلحتهم.

وفنّد المتحدث ما تم الترويج له في إعلان الإستقالة، مستغربا من الأسباب التي إعتمدها هؤلاء كغطاء للإستقالة، مبرزا أنها بعيدة عن الواقع ولا تمت للحزب بصلة، واصفا تلك المبررات بأنها عجيبة ومُختلقة سطرها أصحابها على الرغم من أنه لم يسبق لهم أن أثاروها في أي مناسبة لا داخل الحزب ولا خارجه، واليوم بدت لهم بين عشية وضحاها بعدما لم تتم تزكيتهم.

وقلل محمد لمين ديدة من حجم تداعيات الإستقالة الجماعية، مشددا أن حزب العدالة والتنمية وعمله لا يتوقف على الأشخاص بقدر ما يعمل دفاعا عن مبادئ، مشيرا أنها لا تضر الحزب بحكم أن العدالة والتنمية يضم منتسبين ومناضلين يؤدون الأدوار المنوطة بهم بتجرد وفعالية وغيرة على الحزب ودفاعا عن الثوابت الوطنية.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا