آخر الأخبار

حمضي لـ"كود": إعلان منظمة صحة العالمية حالة الطوارئ كيبين أن لخطر ما بقاش محصور فبؤر معينة… وفيروس "إيبولا" خاص يتحاصر والمغرب مطالب باليقظة والتنسيق الدولي .

شارك

أميمة عطية كود كازا ///

علنات منظمة الصحة العالمية اليوم الأحد، حالة طوارئ صحية عامة دارت قلق دولي بسبب تفشي فيروس ’’إيبولا” فجمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا.

وكالت المنظمة بلي المدير العام تيدروس أدهانوم جيبريسوس وبعد تفشي هاد السلالة علن حالة طوارئ صحية دولية، ولكن أكد أن الوضع “مازال ما وصلش لمرحلة جائحة عالمية”.

وبحسب آخر المعطيات الرسمية، تسجلات 246 حالة مشتبه فيها و80 وفاة محتملة مرتبطة بالفيروس، وسط تخوف كبير من سرعة انتشار العدوى.

وفهاد السياق، أكد الدكتور الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية في تصريح لـ”كود”، أن إعلان منظمة الصحة العالمية حالة الطوارئ كيعني أن الخطر ما بقاش محصور فبؤر معينة، ولكن ولى كيشكل تهديد ممكن يمتد لدول أخرى إلى ما تداروش الاحتياطات اللازمة.

وكال حمضي، إن الفيروس ماشي جائحة جاية دابا، ولكن خاصو يتحاصر عالمياً قبل ما ينتاشر أكثر.

ووضح، الباحث في الأنظمة الصحية، أن مرض إيبولا كيبقى من أخطر الأمراض الفيروسية، بحيت أن نسبة الوفاة فيه كتختلف حسب السلالة والتكفل الطبي، وتقدر توصل حتى لـ90% فبعض الحالات، بينما أقل نسبة كتكون فحدود 25%.

وبخصوص الأعراض، أشار حمضي على أنها كتبدا غالباً بـسخانة، صداع، ألم فالجسم والضلوع والحلق، ومن بعد ممكن تتطور لإسهال، قيء، طفح جلدي، ونزيف داخلي وخارجي.

وفسر حمضي طريقة انتشار هاد الفيروس وكال بلّي كينتاقل أساساً من الحيوانات (خصوصاً الخفافيش) للإنسان، عبر المس أو استهلاك لحوم ملوثة ما طيباش مزيان، وبين البشر كينتاقل غير عبر الاحتكاك المباشر بسوائل الجسم بحال الدم، اللعاب، القيء والبراز، وماشي عبر الهواء.

وأكد، المتحدث نفسو أن أخطر لحظة فانتشار هاد العدوى كتكون أثناء تغسيل ودفن الميت، حيت كيكون الجسم مازال حامل للفيروس، وهاد المرحلة كتسجل أعلى مخاطر انتقال العدوى

ومن جهة اخرى، كال دكتور حمضي، إن السلالات اللي كتنتاشر فإفريقيا فيها أنواع، منها “زايير” اللي كاين ليها لقاح وعلاج نسبي، مقابل سلالة “بونديبوغيو” اللي مازال ما عندها لا لقاح لا دواء محدد، وهو ما كيزيد من خطورتها.

وبالنسبة للمغرب دعا الجهات المسؤولة عن الصحة باش تكون يقظة وتتعاون دوليا وطمأن المغاربة وشدد على أن الوضع ما كيتطلبش هلع ولكن كيتطلب يقظة كبيرة، وكال إن المغرب خاصو يبقى مستعد.

وختم حمضي تصريحو بالتأكيد على أن السيطرة على الفيروس ممكنة إلا تدار تنسيق دولي واتخذات الاحتياطات الصحية بشكل صارم وسريع.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا